جوائز في أوسلو وستوكهولم هذا العام :
اوسلو / متابعات :تم الأحد (10 الجاري) في اوسلو تسليم جائزة نوبل للسلام الى البنغالي محمد يونس الملقب ب"مصرفي الفقراء" ومصرفه "غرامين بنك" لمساهمتها في الامن العالمي عبر مساعدة ملايين المحرومين على تحسين اوضاعهم بفضل قروض صغيرة. كما تم تسليم جوائز نوبل للآداب والكيمياء والفيزياء والطب والعلوم الاقتصادية في ستوكهولم. وكان سلم رئيس لجنة نوبل اولي دانبولت ميوز جائزة السلام عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش الى محمد يونس و"غرامين بنك" الذي مثلته البنغالية مسامات تسليمة بيغوم التي تمكنت من الخروج من البؤس بفضل قرض صغير من المصرف واصبحت عضوا في مجلس ادارته. وكان يونس اكد السبت في مؤتمر صحافي في العاصمة النروجية ان "الفقر تهديد للسلام.. قيل ذلك في الماضي لكن ليس بالوضوح الذي اضفته جائزة نوبل هذه". وسمح منح قروض صغيرة وبدون ضمانات الى ملايين الاشخاص باخراجهم من الفقر عبر شراء ادوات او ماشية او هواتف نقالة بدأوا عن طريقها نشاطات حرفية او في الزراعة او في شركات صغيرة. وقد انتشرت هذه الوسيلة لمساعدة الفقراء في العالم حيث استفاد منها اكثر من مئة مليون شخص. وتتألف كل من جوائز نوبل من شهادة وميدالية ذهبية وشيك بقيمة عشرة ملايين كورون سويدي (حوالى 1،1 مليون يورو)، قال يونس انه سيستخدمها في سبيل قضية عادلة. وكانت جائزة نوبل للآداب منحت للتركي اورهان باموك بينما منحت نوبل للاقتصاد للاميركي ادموند فيلبس للكيمياء الى الاميركي روجر كورنبرغ. وفاز اميركيان ايضا جون ماثر وجورج سموت بجائزة نوبل للفيزياء واميركيان آخران هما اندرو زد فاير وكريغ سي ميلو بجائزة نوبل للطب.
