لم أر طوال حياتي من يستهترون بالأنظمة والقوانين ويتلذذون بتعذيب البني آدميين مثل ما هو حاصل في فرزة سيارات الأجرة بالتواهي والعاملة على خطوط التواهي ـ معلا ـ كريتر.فالمواطن المغلوب على أمره يريد التنقل عبر سيارات الأجرة من منطقته بالتواهي إلى مقر عمله في المعلا عليه ان يتسول لدى منظم الفرزة والسائقين لعله يجد من بينهم من يرق قلبه ويتصدق عليه بالركوب إلى المعلا ـ صدقة ـ وليس حق يكفله القانون وينظمه وبمقابل دفع أجرة الركوب.ونقولها بالفم المليان عندما يتغيب المنظم الرسمي للفرزة "حمود حسن حمود" دائماً يحصل ما لايحمد عقباه من عكننة الأمزجة والصراخ وطلوع الروح وانزالهم من على باصات الأجرة عدة مرات وتحصل مشاغبات ومشاحنات بين السائقين والركاب ودائماً ما يكون سببها المنظم المساعد للفرزة وهم كثر بعضهم لضعف شخصيته والبعض الآخر حباً بايذاء الآخرين وهذا ما هو سائد في معظم الأحوال ولعل ما حصل صباح الثلاثاء 12/12/2006م لخير دليل على حجم المعاناة الذي يكابدها سكان التواهي ممن قيض لهم استخدام سيارات الأجرة لقضاء مشاويرهم .[c1]أحمد علي مسرع[/c]
|
ابواب
فرزة التواهي مكابدات إلى متى ؟
أخبار متعلقة
