ما يهمني من إيراد هذه الحكاية هو ما لصق بين مخيلتي منذ ثلاثين عاماً، حين قرأت هذه المسرحية لأول مرة وأنا اتساءل طوال هذه المدة: ترى هذا القيصر النبيل هل مات بفعل كثرة الطعنات التي انهالت على جسده أم بفعل مداهمة المكر والخيانة التي لحقت به من قبل المقربين لعرشه وقلبه.. أي المحظوظين بذخاً وجاهاً.. الله المستعان يا مكائد غدر الزمان.
