

.jpeg)
14 أكتوبر/ تعز / خاص :
أصيل البريهي/ تصوير: خلدون الشرعبي:
في مشهد جماهيري غير مسبوق، احتشد مئات الآلاف من أبناء محافظة تعز، اليوم، في مسيرة شعبية حاشدة، جددوا خلالها مطالبهم بفك الحصار المفروض على المحافظة، واستكمال معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكدين دعمهم الكامل لقرارات وتوجهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي.
ورفعت الحشود الأعلام الوطنية واللافتات التي أكدت التمسك بالمشروع الجمهوري والثوابت الوطنية، والمضي في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مشددين على أن تعز ستظل في طليعة المحافظات المدافعة عن الجمهورية والهوية الوطنية.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة، التي شارك فيها محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، وقيادات السلطة المحلية، ومديرو عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات والمديريات، وقيادات الجيش الوطني والأجهزة الأمنية، إلى جانب ممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمشائخ والأعيان ومختلف المكونات المجتمعية، التأييد الكامل لما تضمنه خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، باعتباره خارطة طريق وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وجدد البيان دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار مؤسسات الدولة، معلنًا تأييد استئناف تصدير النفط باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية، وتمكين الدولة من صرف المرتبات، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأشار البيان إلى أن محافظة تعز، التي ترزح تحت حصار مستمر منذ سنوات، تمثل الدليل الأوضح على زيف ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن “الحصار”، مؤكدًا أن المليشيا أغلقت الطرق الرئيسية، واستهدفت المدنيين بالقصف والقنص، وارتكبت انتهاكات واسعة بحق أبناء المحافظة.
ودعا المشاركون إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير هدفًا وطنيًا جامعًا، مؤكدين أن وحدة الصف الجمهوري تمثل الضمانة الحقيقية لحماية اليمن وإفشال المشاريع الطائفية والعنصرية.
وعبر البيان عن تقدير أبناء محافظة تعز للمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وما تقدمه المملكة من دعم سياسي واقتصادي وتنموي وإنساني للتخفيف من معاناة اليمنيين، ومساندة جهود استعادة الدولة وتحقيق السلام.
كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بما يسهم في إنهاء معاناة اليمنيين وتحقيق الأمن والاستقرار.
واختتم البيان بالتأكيد على جاهزية أبناء تعز للإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مجددين العهد على مواصلة النضال حتى استكمال التحرير وتحقيق سلام عادل وشامل، قائم على استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني.
