







14 أكتوبر / خاص:
بعث رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، برقية عزاء ومواساة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية، ركن طارق صالح، باستشهاد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية.

وأشاد بن عزيز بالتضحيات والبطولات التي قدمها الشهيد وحيش دفاعًا عن الوطن والجمهورية والحرية والكرامة.
وعبّر رئيس هيئة الأركان عن صادق التعازي وعظيم المواساة لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، وكافة آل وحيش، ورفاقه ومحبيه.

الى ذلك، تلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية طارق صالح، اتصالًا هاتفيًا من وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور شادي صالح باصرة.
وخلال الاتصال، أعرب باصرة عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة في استشهاد العميد يحيى وحيش- قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية- الذي ارتقى، اليوم، بعبوة ناسفة أثناء تأدية واجبه الوطني.
وأشاد وزير الاتصالات بالأدوار الوطنية التي سطرها الشهيد وحيش في معارك الدفاع عن الجمهورية والمكتسبات الوطنية، ومواجهة المشروع الإيراني وأدواته في اليمن (مليشيا الحوثي الإرهابية)، مشيرًا إلى ملاحمه البطولية في جبهات الساحل الغربي.

وفي سياق متصل، أدان وزير الشباب والرياضة، نائف البكري، العملية الإرهابية التي استهدفت قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش، وأدت إلى استشهاده وأحد مرافقيه وإصابة اثنين آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم.
ووصف البكري الجريمة بـ"الإرهابية الجبانة"، معبرًا عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الشهيد العميد يحيى وحيش ومحبيه، وإلى أسرة مرافقه الشهيد، وقيادة ومنتسبي قوات المقاومة الوطنية، في هذا المصاب الأليم.
وابتهل وزير الشباب والرياضة إلى الله أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

كما أكد وزير الدولة وليد القديمي، أن المواقف والتضحيات والذِّكر الطيب التي سطرها قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش، "ستبقى حاضرةً في وجدان أبناء تهامة واليمن".
واعتبر رحيل العميد وحيش وهو أحد أبناء تهامة المخلصين- "يومًا أسود على تهامة".
وشدد على أن حق الشهيد وحيش، وجميع شهداء تهامة واليمن، ستبقى دينًا في أعناق الأحرار حتى يتحقق العدل، ويتحرر كل شبرٍ في الوطن من مليشيا الحوثي الإرهابية.

كما بعث وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، الدكتور عبد الله أبو حورية، برقية عزاء ومواساة إلى طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، في استشهاد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، وأحد مؤسسي المكتب السياسي، الذي استشهد في عملية إرهابية غادرة وجبانة في مدينة الخوخة، برفقة عدد من مرافقيه.
وعبر أبو حورية عن بالغ الحزن وعظيم الأسى لهذا المصاب الجلل، مؤكداً أن هذه الجريمة تثبت مجدداً أن مليشيات الحوثي الإرهابية تمثل خطراً وجودياً على الشعب اليمني وأمنه واستقراره، وتستهدف قياداته ورموزه الوطنية.
وأشاد بمناقب الشهيد العميد يحيى وحيش ومسيرته النضالية الحافلة بالعطاء، مشيراً إلى أنه كان في طليعة الصفوف الأولى في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف الجبهات من صعدة حتى الساحل الغربي، وأن استشهاده يمثل خسارة فادحة ليس للمقاومة الوطنية والمكتب السياسي فحسب، بل لليمن قاطبة.
وأكد أبو حورية أن دماء الشهيد ورفاقه لن تذهب سدى، وأن مرتكبي هذه الجرائم لن يفلتوا من العقاب، مجدداً العهد على مواصلة الطريق الذي سار عليه الشهداء في الدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة.
واختتم برقيته بالدعاء إلى الله تعالى أن يتغمد الشهيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما تلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية طارق صالح، برقية عزاء من وزير الدولة المهندس أكرم نصيب العامري، في استشهاد قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد يحيى وحيش.
وأعرب العامري عن خالص التعازي لقيادات المقاومة الوطنية وأسرة الشهيد وحيش بهذا المصاب الجلل، سائلًا المولى عز وجل أن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين.
وأشاد العامري بالأدوار البطولية للشهيد وحيش، وما اجترحه من ملاحم بطولية مع زملائه ورفاق السلاح في المعركة الوطنية المتواصلة ضد المشروع الإيراني وأدواته (مليشيا الحوثي الإرهابية).

وفي ذات السياق، بعث الدكتور صلاح الصيادي الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي (حشد)، برقية عزاء ومواساة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، طارق صالح، في استشهاد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، الذي استشهد أثناء أداء واجبه الوطني في جبهة الساحل الغربي بانفجار عبوة ناسفة.
وعبر الدكتور الصيادي عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الفريق طارق صالح، وإلى منتسبي المقاومة الوطنية، وإلى أسرة الشهيد ورفاقه ومحبيه، في هذا المصاب الأليم، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.
وأشاد بالمناقب الوطنية والبطولية التي جسدها الشهيد خلال مسيرته النضالية، مؤكدًا أنه كان أحد القادة الميدانيين الذين سطروا مواقف مشرفة في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، وأسهموا في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية وحماية أمن واستقرار الوطن.
وأشار الصيادي إلى أن استشهاد القادة والأبطال لن يزيد القوى الوطنية إلا إصرارًا على مواصلة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في ذاكرة اليمنيين ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
