رئيس مجلس القيادة يثني على برامج التعاون مع جمهورية الصين الشعبية في مناسبة مرور (70) عاما على العلاقات المثمرة بين البلدين

الرياض / 14 أكتوبر:
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الاحد، سفير اليابان لدى اليمن يوتشي ناكاشيما، للبحث في علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، وافاق توسيع الشراكة الثنائية خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في مجالات التعافي المبكر، والطاقة، وإعادة بناء القدرات، والبنى التحتية.
وأعرب رئيس مجلس القيادة في اللقاء عن تقديره العميق للتطور المشهود في العلاقات اليمنية اليابانية العريقة، والدور الإنساني والإنمائي البارز الذي قامت به اليابان على مدى عقود، مشيرا الى ان اليابان ارتبطت في الوعي اليمني بالتنمية، والتعليم، والصحة، ومكافحة الألغام، ودعم المجتمعات المحلية.
كما ثمن فخامته مواقف اليابان الداعمة لاستقرار اليمن ووحدته، وإسهاماتها المستمرة في التخفيف من المعاناة الإنسانية، باعتبارها من أكبر الدول المانحة في مجالات الصحة والكهرباء والتعليم والزراعة والمياه ونزع الألغام.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلعه إلى انتقال الشراكة مع اليابان من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة أوسع من التنمية والتعافي وإعادة الإعمار، فضلا عن امله في تعزيز حضور الشركات والخبرات اليابانية مستقبلاً في مشاريع البنية التحتية والطاقة والموانئ والتعليم التقني.
وتحدث رئيس مجلس القيادة حول مستجدات الوضع اليمني، ومسار الإصلاحات الحكومية، وجهود تعزيز الاستقرار النقدي، وتوحيد القرار الأمني والعسكري، وتحسين الخدمات الأساسية.
وثمن رئيس مجلس القيادة في هذا السياق الدعم الذي يقدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية كركيزة أساسية في تثبيت الامن، والاستقرار ودعم الإصلاحات الجارية.
كما أثني فخامة الرئيس على اهتمام اليابان بالجانب الإنساني، مؤكدا أن الحكومة ما تزال تتعامل مع هذه الملفات، وفي مقدمتها ملف المحتجزين، باعتبارها أولوية أخلاقية، ووطنية، معتبرا ان الاتفاق الأخير ن يمثل خطوة إيجابية لبناء الثقة، في سبيل معالجة بقية الملفات الإنسانية.
وتطرق فخامة الرئيس الى التهديد الحوثي لأمن الملاحة الدولية، باعتباره ذراع إيرانية متقدمة لزعزعة امن واستقرار المنطقة.
واكد ان أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل قضية دولية تمس الاقتصاد العالمي، بما في ذلك المصالح التجارية اليابانية، مشيرا الى ان حماية الممرات البحرية تتطلب دعماً فعلياً للدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
كما استقبل فخامة الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الاحد، سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن، يفغيني كودروف.

وفي اللقاء سلم السفير الروسي لرئيس مجلس القيادة، رسالة تهنئة من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين بمناسبة العيد الوطني للجمهورية اليمنية، وتمنياته للشعب اليمني الاستقرار والسلام، وللعلاقات الثنائية مزيدا من التطور والازدهار.
وحمل فخامة الرئيس السفير كودروف نقل تحياته للرئيس بوتن وتمنياته له، والشعب الروسي الصديق كل التقدم والرخاء.
وتطرق اللقاء لعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وافاق تعزيزها على كافة المستويات، والجهود المشتركة للبناء على تطورها الملحوظ في اعقاب الزيارة الرئاسية الى موسكو العام الماضي.
وثمن فخامة الرئيس العلاقات التاريخية العميقة بين البلدين الصديقين، ومواقف روسيا الاتحادية الى جانب اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، ودورها المهم في مجلس الامن لدعم تطلعات الشعب اليمني، وحرصها المستمر على الحلول السياسية القائمة على المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا.
وتطرق فخامة الرئيس الى مستجدات الوضع الوطني، والتحولات المهمة التي شهدتها مؤسسات الدولة اليمنية خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك إعادة تنظيم القرار الأمني والعسكري، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، والشروع في إصلاحات اقتصادية ومالية وخدمية في سياق الجهود الرامية الى بناء نموذج الدولة المنشود وتعزيز حضورها الوطني، بدعم وثيق من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والشركاء الإقليميين والدوليين.
وأعرب فخامة الرئيس عن تطلع اليمن إلى دور روسي أكبر في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، خصوصاً في قطاعات الطاقة، والموانئ، والمعادن، والبنية التحتية، والتعليم الفني، فضلا عن استمرار التنسيق والتشاور الاقتصادي، والسياسي بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين، ومصالح الشعبين الصديقين.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
إلى ذلك استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاحد، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ.
وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية، والأمنية، والإنسانية.
واكد رئيس مجلس القيادة، اعتزازه بمرور 70 عاماً على العلاقات اليمنية الصينية، مشيرا الى ان هذه العلاقات بين الشعبين الصديقين تمتد إلى تاريخ طويل أبعد من جذورها السياسية الحديثة.
وثمن الرئيس مواقف الصين الثابتة في دعم وحدة اليمن، وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدا ان اليمن بموقعه الاستراتيجي، هو شريك مهم ضمن مبادرة الحزام والطريق، وان استقرار اليمن ليس مصلحة يمنية فقط، بل مصلحة مباشرة للصين وامن التجارة والطاقة العالمية.
ونوه رئيس مجلس القيادة الرئاسي باتفاقية التعاون الإنمائي الأخيرة بين البلدين، معربا عن تطلعه إلى توسيع التعاون في مجالات الموانئ، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والاتصالات، وتنمية القدرات البشرية.

وشدد فخامته على ان الاستثمار في الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية هو الاستثمار الأكثر استدامة وأماناً لمستقبل المنطقة والتجارة الدولية، مشيرا في هذا السياق الى التهديد الامني الخطير الذي تشكله مليشيات الحوثي الارهابية باعتبارها جزء من منظومة إيرانية إقليمية عابرة للحدود.
وجدد فخامة الرئيس التزام اليمن الثابت بمبدأ الصين الواحدة، ودعم سيادة الصين ووحدة أراضيها، كما أكد تطلع اليمن إلى دور صيني أكبر في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، والاستفادة من الخبرات الصينية في كافة المجالات.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
*سبأنت
