خطط عقد مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار القطاع لا تزال في مراحلها الأولى

واشنطن / غزة / 14 أكتوبر / متابعات:
يعتزم البيت الأبيض عقد أول اجتماع للقادة في "مجلس السلام" بغزة في الـ19 من فبراير الجاري، وفق ما ذكره موقع "أكسيوس".
وقال الموقع إن خطط الاجتماع الذي سيكون أيضاً مؤتمراً لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في مراحلها الأولى ويمكن أن تتغير. ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلبات التعليق.
وقال مسؤول أميركي، "سيكون هذا أول اجتماع لمجلس السلام ومؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة".
يضم المجلس حالياً 27 عضواً، ويترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبدأت إدارة ترمب أمس الجمعة بالتواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الجوانب اللوجيستية.
ومن المقرر عقد الاجتماع في "معهد السلام"، الذي أعاد ترمب تسميته أخيراً تكريماً له. وقال أحد المصادر، "لم يتم تأكيد أي شيء بعد، لكن الإدارة تخطط له وبدأت بالتحقق من القادة القادرين على الحضور".
يقول المسؤولون الإسرائيليون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترمب في البيت الأبيض في الـ18 من فبراير، أي قبل يوم من الاجتماع المخطط له. وكان نتنياهو قبل دعوة ترمب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقع على الميثاق بعد.
وعلى رغم بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فإن التقدم لا يزال يسير ببطء شديد. وكانت إسرائيل وافقت على إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، إلا أن عدداً محدوداً جداً من الفلسطينيين سُمح لهم بالعبور.
في موازاة ذلك، جرى تشكيل حكومة تكنوقراطية فلسطينية، لكنها لم تدخل غزة بعد وتواصل عملها من مصر. ولا تزال إدارة ترمب والوسطاء الآخرون، مصر وقطر وتركيا، في المراحل الأولى من مساعٍ للتوصل إلى اتفاق لنزع السلاح مع حركة "حماس".
وفي هذا الإطار أكدت إسرائيل أنها من دون نزع السلاح لن تسحب قواتها من غزة، ولن تسمح ببدء عملية إعادة الإعمار.
