المكلا/14أكتوبر/خاص:نفّذ رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد سالم أحمد باسلوم، صباح أمس، بمدينة المكلا، زيارة تفقدية إلى لواء الريان التابع للمنطقة العسكرية الثانية، وكان في استقباله قائد اللواء العميد الركن خالد أحمد التميمي، ورئيس العمليات العميد قطيان باقطيان، وعدد من ضباط اللواء.وخلال الزيارة، أشاد العميد باسلوم بالمستوى العالي من الانضباط العسكري والجاهزية القتالية التي يتمتع بها لواء الريان، معتبرًا إياه نموذجًا مشرفًا في الضبط والربط العسكري، ومثمّنًا الدور المسؤول الذي اضطلع به اللواء في التعامل مع التحديات الراهنة، بما أسهم في الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة خلال الأحداث الأخيرة، مؤكدا أن لواء الريان يُعد من الوحدات العسكرية النموذجية، لما يمتلكه من كفاءات قيادية ومهنية عالية في صفوف ضباطه وأفراده، مشددًا على أهمية مواصلة رفع مستوى الجاهزية، والتحلي باليقظة الدائمة، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز الأمن والاستقرار ويواكب توجيهات القيادة العسكرية، منوها إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم والتكاتف بين منتسبي المؤسسة العسكرية، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة في بناء مستقبل آمن ومستقر، يقوم على الانضباط، واحترام القانون، وترسيخ قيم الولاء الوطني.
كما أوضح رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية، أن الأداء المتميز الذي يقدمه لواء الريان يعكس الصورة المشرفة للمؤسسة العسكرية، مؤكدًا أن القوات المسلحة كانت وستظل ركيزة أساسية في حماية المكتسبات وصناعة المستقبل الذي ينشده أبناء الوطن، داعيًا إلى الاستمرار في بذل المزيد من الجهود للحفاظ على ثقة المواطنين، وترسيخ مكانة القوات المسلحة كضامن رئيسي للأمن والاستقرار.من جانبه، رحّب قائد لواء الريان العميد الركن خالد أحمد التميمي بزيارة العميد باسلوم، معبّرًا عن تقديره لاهتمام قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمتابعة أوضاع وحداتها ميدانيًا، ومؤكدًا الجاهزية الكاملة للواء لتنفيذ كافة المهام والتوجيهات الصادرة من القيادة، ومجددًا العهد على الالتزام والانضباط في أداء الواجب الوطني.وأوضح العميد الركن التميمي أن لواء الريان سيظل في مقدمة الوحدات العسكرية الملتزمة بمسؤولياتها الوطنية، وسيواصل أداء مهامه بكل كفاءة واقتدار، بما يرقى إلى مستوى الثقة الممنوحة له.تأتي هذه الزيارة ضمن جهود قيادة المنطقة العسكرية الثانية لتعزيز التواصل المباشر مع وحداتها العسكرية، والاطلاع على مستوى الجاهزية والروح المعنوية، بما يضمن استمرار دورها الفاعل في ترسيخ الأمن والاستقرار.


