عدن/مواهب بامعبد:أنهت المؤسسة العربية لمساندة قضايا المرأة والحدث في عدن أمس حلقة نقاشية حول الحركة النسائية لمد جسر التواصل بين الأجيال، التي جاءت بدعم من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية «ميبي» وتنفيذ المؤسسة العربية لمساندة قضايا المرأة والحدث لمشروع خلق ثان من القيادات النسائية لمنظمات المجتمع المدني بعدن. وهدفت حلقة النقاش التي استمرت يومين بدرجة رئيسية إلى نشر المعرفة عن الحركة النسائية واستخلاص التجارب عن نشاطات القيادات النسائية، وأيضاً استنهاض قيم التاريخ والثقافة في الصف القيادي الثاني اللاتي تم تدريبهن من خلال هذا البرنامج.وقالت الدكتورة أسمهان عقلان العلس الناشطة الحقوقية أنه انعقدت في المؤسسة العربية لمساندة قضايا المرأة والحدث الفعالية الأخيرة من مشروع خلق صف قيادي ثان من منظمات المجتمع المدني وجاء هذا المشروع الممول من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية «ميبي» التي استهدفت فيها الصف القيادي الثاني من الشابات اللاتي تم ترشيحهن من قبل منظمات المجتمع المدني والعاملات في شأن المرأة وقد تم تدريبهن وتأهيلهن لبناء القدرات القيادية منذ عام 2010م حتى يومنا هذا، وهذه الفعالية ركزت بدرجة رئيسية على مد جسور الاتصال والتواصل مابين هذه القيادات و بين تاريخ الحركة النسائية.ولفتت إلى أن هذه الفعالية ركزت على وجهين: الوجه الأول الذي تم تقديمه في اليوم الأول والذي خص نشأة الحركة النسائية في فترة الإدارة البريطانية لعدن، وفي فترة النظام الوطني الديمقراطي بعد الاستقلال وفي اليوم الثاني تم مناقشة الحركة الوطنية في فترة الثمانينات للقرن العشرين وحتى قيام الوحدة وما بعد الوحدة.من جانبها قالت الأخت رضية شمشير علي ناشطة حقوقية في مجال حقوق الإنسان والمرأة إن هذه الحلقة النقاشية تعد تكميلية لمشروع قد بدأت به المؤسسة العربية في أواخر عام 2010م في تدريب صف قيادي ثان في مختلف مجالات التأهيل والتدريب منها فن القيادة والإدارة والاتصال والتواصل والحوار والتفاوض وجميعها بدرجة أساسية تهتم بالمرأة كصف قيادي.وأشارت إلى أن (هذه الحلقة النقاشية هي جسر تواصل بين القيادات النسائية والأجيال، وحاولنا قدر الامكان عرض العديد من الأوراق بصورة مشرفة عن نضال المرأة بالأمس من خلال المراحل التاريخية ونضالها اليوم وبالغد القريب ستتحمل الشابات المسؤولية دون شك وسيكن في هذه المواقع القيادية التي نحن اليوم فيها).و قالت إن مدينة عدن بحاجة ماسة في الوقت الراهن إلى كل قلب وإلى كل إنسان يحب هذه المدينة عليه أن يساهم معنا في إعادة ترتيب بيت هذه المدينة. وقد كانت حلقة النقاش غنية بالكثير من الأوراق التي تم عرضها خلال اليومين من قبل المشاركات فيها، والتي تلمس العديد من المراحل التاريخية المعنية بفترة الثمانينات والتسعينات للقرن الماضي وكذا الظروف الموضوعية الذاتية التي أدت إلى وحدة الحركة النسائية اليمنية وأيضاً الفوارق في البيئة وفي الرؤية في الأزمة التي تعرضت لها عدن خلال حرب صيف 1994م، وكما حثت القيادات النسائية سواء في اتحاد نساء اليمن أو في منظمات المجتمع المدني بشكل عام على أن تكون هناك رؤية تنطلق أساساً من أجل بناء الوطن ويشارك الجميع فيها.
|
تقارير
اختتام حلقة نقاشية في عدن حول الحركة النسائية لمد جسور التواصل بين الأجيال
أخبار متعلقة