عدن / ابتسام العسيري: أثارت المشاركات في اللقاء التشاوري الذي نظمته اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحلي للمرأة بمحافظة عدن يوم أمس، القضية الجنوبية وارتباطها بحقوق الناس في المحافظات الجنوبية التي تعرضت للتهميش والإقصاء على مدى سنوات ، مشيرات إلى التراجع في النهضة النسوية التي شهدتها مدينة عدن منذ خمسينات القرن الماضي، واتساع رقعة الأمية.وتطرقت المشاركات من أكاديميات وناشطات مركز المرأة للدراسات والبحوث بجامعة عدن في إطار التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر المحلي للمرأة بمحافظة عدن المزمع إقامته خلال يومي (20 - 21) يونيو الجاري ، إلى العديد من الأفكار منها المؤيد ومنها المعارض لانعقاد المؤتمر المحلي للمرأة ومنها من يعتقد أن المؤتمر يمثل ورقة سياسية. وتناول اللقاء اقتراحا من بعض حضور المؤتمر تحت مسمى معين يتناول وجهة نظرهن.وناقشن أهمية اصطفاف المرأة وتمكينها لتكون حاضرة في المؤتمر بقوة بكافة انتماءاتها السياسية أو الحزبية أو المستقلة لاسيما أن نساء عدن لهن تاريخ ورصيد نوعي قادر على صنع القرار. وفي اللقاء أكدت الدكتورة هدى علوي عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحلي للمرأة أهمية القضية الجنوبية كونها ترتبط بالكثير من القضايا المتعلقة بالناس في المحافظات الجنوبية، وصارت محورا أساسيا وأوليا في حل هذه القضايا ، داعية إلى أهمية اصطفاف نساء عدن وطرح قضايا المرأة للخروج برؤية موحدة من كافة القطاعات النسوية، مشيرة إلى أن اليمن بصدد صياغة دستور جديد وعلى المرأة أن تتواجد فيه بقوة وان تكون لها بصمتها في الدستور الجديد بما يلبي تطلعاتها.وأضافت أنه يجب الفصل بين القضايا السياسة والقضايا التي تهم المرأة مؤكدة ان المؤتمر لا يتناول في طياته أي محاور ذات علاقة بالسياسة إنما يهتم بكل ما يتعلق بالمرأة بمحافظة عدن.