لقد عادت البسمة والفرحة الى محافظة ابين الأبية بعد دحر وفرار آخر عناصر وفلول إرهابيي القاعدة أو من يطلقون على أنفسهم جماعة انصار الشريعة والشريعة بريئة منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب. وكل هذا تم بشجاعة وبسالة الابطال الشجعان من افراد قواتنا المسلحة والأمن الاشاوس ومساندة ودعم متطوعي اللجان الشعبية الثوار وحكمة القيادة السياسية التي اصرت على اجتثاث هذه العصابة الارهابية والاجرامية المارقة والدخيلة على مجتمعنا والتي عاثت فسادا في كل مدينة ومديرية ومنطقة من مناطق محافظة ابين الباسلة ودمرت واحرقت وشوهت الاخضر واليابس في كل مكان وازهقت العديد من أرواح الأبرياء والضحايا وضاعفت عدد الجرحى بين اوساط المدنيين والعسكريين وانتهكت حرمة المساجد والمنازل والمرافق الحكومية وزرعت الالغام والعبوات الناسفة والمتفجرة في الطرقات والمزارع وفي بعض المباني والبيوت وتسببت في ايقاف عجلة الحياة حين دمرت منشآت الكهرباء والمياه، وتعرضت بعض مدن محافظة ابين للسلب والنهب من بعض اللصوص والسرق واضحى حجم الدمار كبيرا في هذه المحافظة الصامدة والمنكوبة لدرجة ان التحديات والصعوبات التي ستقابل حكومة الوفاق ستكون ثقيلة وعبئا جسيما لن تعالج بسهولة وتحتاج هذه الحكومة للمزيد من الدعم الخارجي والوقت والجهد لكي تستطيع اعادة تطبيع الحياة في هذه المحافظة التي شلت فيها الحياة والحركة وتحتاج الى اعادة البناء والاعمار وتوفير الحاجيات الضرورية للناس الذين شردوا ونزحوا من قراهم ومناطقهم ومديرياتهم ومدنهم وعانوا الأمرين.لقد اثرت هذه الأزمة بعمق على أنفسهم الى درجة ان البعض منهم فقد الأمل ودب اليأس والاحباط والفنوط في قلوبهم ووصل الحال ببعضهم الى القول: متى نصر الله؟ وسرعان ما استجاب الرؤوف الرحيم بعباده الصابرين المحتسبين وجاء النصر وهلل الناس وكبروا ولكن لن تتم الفرحة ويكتمل الابتهاج بالنصر ولن يذوق الناس في ابين طعم وحلاوة النصر الا اذا قامت الدولة ممثلة بحكومة الوفاق بواجبها دون مماطلة او تأجيل او ابطاء في اعادة البناء والتعمير وترميم ما تهدم او تخرب وتوفير خدمات الماء والكهرباء في هذا الصيف الحار والملتهب في ابين والمحافظات الساحلية الساخنة والعمل على نزع الألغام القاتلة من الطرقات والمزارع والأماكن العامة وتوفير المواد الغذائية والدوائية الضرورية للحياة وفتح المحلات التجارية والمطاعم وحماية الصيادين في عرض البحر والموانئ والعمل على الحد من عمليات السلب والنهب للممتلكات العامة والخاصة وإعادة المنهوبات إلى أصحابها أو تعويضهم التعويض العادل ورعاية الأسر والعائلات والأفراد الذين فقدوا أحد أفرادهم أو من يعولهم سواء سقط شهيداً أو جريحاً أو مفقوداً أو نازحاً أو مخطوفاً والوقوف إلى جانب هذه الأسر والعائلات والأفراد بالدعم المادي والمعنوي كي تعود البسمة إلى شفاههم والفرحة إلى قلوبهم المكلومة والحزينة والمنكسرة بسبب الرزء والمصيبة والكارثة التي حلت بهم من قبل جماعة إرهاب القاعدة وسلوكياتها اللانسانية والمنحرفة في محافظة أبين والتي كانت تنوي تحويل هذه المحافظة إلى إمارات طالبان أفغانستان تمهيداً للعودة بالوطن اليمني الكبير إلى الوراء وإلى تفتيته وتمزيقه وشرذمته وإذلال أهله ولكن الله سلم وخيب ظن هذه العصابات الإرهابية المارقة والخارجة عن النظام والقانون والأعراف الإنسانية والقيم الدينية السمحاء مستغلة الأزمة التي مرت بها البلاد خلال الفترة المنصرمة لتعميق الانقسام في القوات المسلحة والأمن لكنها تناست بأن اليمن قوية برجالها وجيشها وأمنها وأبنائها الأبطال الشجعان والبواسل مدنيين وعسكريين وأنهم سيطهرون تراب أبين وكل شبر من تراب الوطن اليمني الكبير من فلول القاعدة وأنصار الشر الذين دنسوا الأرض وانتهكوا المال والعرض واستباحوا كل شيء وسيلاحقون كل عنصر إرهابي في كل سهل وواد وجبل وأخدود وكهف حتى يتمنى كل إرهابي لو أن الأرض قد ابتلعته قبل أن ينتمي لهذه العصابات المنحرفة التي ورطته في محنتها وأوردته المهالك ووعدته ومنته ببنات الحور إن فجر نفسه بحزام ناسف وسط الأبرياء والضحايا الذين لا ناقة لهم ولا جمل ..!!
|
تقارير
من أجل أن تكتمل فرحة النصر
أخبار متعلقة