قائد اللواء (25) ميكا العميد محمد الصوملي
[img]img_3593.JPG[/img] لقاء / علي منصور مقراط:منذ أكثر من عام يخوض الأبطال الأشاوس مقاتلو اللواء (25) ميكا أشرس حرب وأعنف قتال ضار مع العناصر الإرهابية المسلحة لتنظيم القاعدة في محافظة أبين وعلى وجه الخصوص عاصمتها زنجبار التي اجتاحتها قوى الإرهاب المارقة وسيطرت عليها وشردت كامل سكانها من بيوتهم قسراً في الـ (27) من مايو أيار العام الماضي 2011م.واللافت للانتباه أن منتسبي اللواء (25) ميكا وحدهم بقوا صامدين يذودون عن معسكرهم الواقع شرق زنجبار التي صارت مدينة أشباح خالية من السكان تماماً بعد أن انسحبت الوحدات الأمنية المختلفة من معسكراتها بما فيها قوات الأمن المركزي الضاربة تاركة عتادها خلفها فاغتنمه المسلحون ليوجهوا نيرانه إلى المواقع التي ترابط فيها وحدات اللواء (25) ميكا كما وصف ذلك قائد اللواء البطل العميد الركن محمد عبدالله الصوملي: هربت قوات الأمن دون أية مقاومة ولو من قبيل إسقاط الواجب وهربت القيادات وظل مقاتلو اللواء (25) ميكا يقاومون جحافل الإرهاب التي حاصرت المعسكر لأكثر من أربعة أشهر ولم يستسلموا الأمر الذي شكل صدمة العصابات الإرهاب التي عجزت عن السيطرة عليه بل تكبدت أكبر الخسائر البشرية والمادية وسقط المئات منهم على أبواب المعسكر قتلى وجرحى بعد تلقيهم دروساً قاسية لم يتوقعوها بذلك الدفاع المستميت والصمود الأسطوري النادر في وجه أصعب حصار.[c1]السيطرة على أهم مواقع المسلحين في زنجبار[/c][img]img_3506.JPG[/img]في حديثه القصير مع الصحيفة أكد القائد العسكري العميد ركن محمد عبدالله الصوملي قائد اللواء (25) ميكا أن الجهود الراهنة تركز على استكمال عملية السيطرة على مدينة زنجبار لوحدات اللواء (25) ميكا والوحدات الأخرى المشاركة في قتال مسلحي القاعدة في محور زنجبار وهناك المحاور الأخرى على خط القتال في محور الحرور باتجاه جعار ومحور لودر - شقرة وغيرها التي تنفذ عملياتها القتالية وفق خطة منسقة وتكتيك دقيق ومدروس لمحاصرة العدو وتضييق الخناق عليه من جميع الاتجاهات وقطع أية إمدادات تصل إليه خصوصاً من شقرة إلى عزان بمحافظة شبوة ولفت العميد الصوملي إلى أن الأمور مبشرة بالنجاح والنصر لتحرير محافظة أبين من العناصر الإرهابية المسلحة لتنظيم القاعدة التي أصبحت تتكبد خسائر باهظة وفقدت مئات من عناصرها وقياداتها الميدانية في المواجهات الأخيرة مع اللواء (25) ميكا وبقية الوحدات المشاركة بزنجبار والمحاور الأخرى.بالإضافة إلى الضربات الموجعة التي تلقتها من سلاح الجو والبحرية والمواطنين الشرفاء الأحرار من أعضاء اللجان الشعبية وأبناء القبائل في لودر والصرة والعرقوب وباتيس حتى أنها فقدت توازنها وقوتها وأصبحت تتهاوى وتشعر بالهزائم والمصير المحتوم.[img]img_3541.JPG[/img]وتابع قائد اللواء (25) ميكا المناضل الجسور العميد ركن محمد الصوملي قائلاً .. بالنسبة لأبطال اللواء (25) ميكا جميعاً أنهم يتشرفون بما قدموه من مآثر بطولية خالدة في الدفاع عن وطنهم وشعبهم من هذه العصابات الإجرامية ولا أريد أن أتحدث عن صمودهم العظيم في وجه الحصار الشديد لأشهر في بداية العدوان الهمجي الغاشم للإرهابيين على زنجبار، كونهم أول من تصدوا لهم فالجميع من اليمنيين الأوفياء يعرفون بما في ذلك العالم الخارجي والتاريخ يسجل لبطولاتهم وصبرهم وشجاعتهم وللشهداء الأبرار والجرحى الذين قدموا أرواحهم فداً لوطنهم ومواطنيهم .. وكما قلت سيأتي الوقت الذي نتحدث فيه وبتفاصيل أكثر عن الأحداث منذ اللحظة الأولى والأهم أن نحقق الانتصار على مسلحي القاعدة واستطيع القول باختصار أنه تم السيطرة على أهم مواقع المسلحين في زنجبار وأكبر عملية قتالية ناجحة نفذتها وحدات من اللواء (25) ميكا يوم 26 مايو الماضي بالهجوم الكاسح على موقع شرق منطقة المراقد الذي يعتبر من المواقع المهمة التي كان يتحصن بها المسلحون الذين منيوا بالهزيمة وتم السيطرة على الموقع والاستيلاء على كميات من العتاد والذخائر وقتل وجرح العشرات من الإرهابيين.[c1]الدعم الشعبي [/c]ويتحدث القائد الصوملي عن التعاون والدعم الشعبي مؤكداً أهميته كضرورة قصوى في حرب معقدة كحرب العصابات بالإضافة إلى وحدات مكافحة الإرهاب لكننا في حقيقة الأمر لازلنا نفتقد التعاون والمشاركة من المواطنين في محور زنجبار حتى الآن وانتم شهدتم الدور الذي لعبه المواطنون واللجان الشعبية في لودر وكانت ثمرته الانتصار الكبير فعامل المشاركة الشعبية مع الجيش مهم جداً في مثل هذه الحروب المعقدة.[c1]اهتمام كبير للقيادة ومعنويات مقاتلينا عالية [/c]وقبل ختام هذا اللقاء المقتضب سألنا العميد محمد الصوملي قائد اللواء (25) ميكا عن مدى الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية ووزارة الدفاع ومعنويات المقاتلين فأجاب قائلاً: لا ننكر الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يتابع الأوضاع أولاً بأول ويقدم مختلف أوجه الدعم أما الأخ وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد فهو على تواصل مستمر معنا وفي الميدان وكانت آخر زيارة له قبل أسابيع إلى وحدات اللواء (25) ميكا ولا يألو جهداً في الدعم .. بالنسبة لمعنويات مقاتلي اللواء استطيع القول إنها عالية جداً ويمتلكون الإرادة والشجاعة والإيمان بالله والوطن وأداء الواجب المقدس وعاقدون العزم على حسم الحرب مع الإرهابيين قريباً جنباً إلى جنب مع أبطال الوحدات العسكرية الأحرار بالمنطقة الجنوبية وغيرها من وحدات وألوية قواتنا الباسلة والله الموفق.