بالتزامن مع تدشين جائزة الصحافة والإعلام اليمني
صنعاء / سبأ:أكد الرئيس التنفيذي لمركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF محمد صادق العديني أنه يجري حاليا استكمال التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الأولى للمنتدى الإقليمي للإعلام بالتزامن مع تدشين “جائزة الصحافة والإعلام اليمني” لدورتها الأولى سبتمبر 2012 - 2013.وأشار العديني في بلاغ صحفي ، إلى أن المنتدى سيعمل على خلق حراك فكري وإعلامي من خلال لقاءين شهريا يجمعان الصحافيين والمفكرين اليمنيين مع شخصيات صحافية وحقوقية وأكاديمية وقانونية وسياسية وحكومية ودبلوماسية وباحثين ومفكرين عرب من مختلف البلدان العربية، لافتاً إلى أنه سيتم دعوة باحثين دوليين للمشاركة في المنتدى ومناقشة القضايا الساخنة الإعلامية والثقافية والاقتصادية والإستراتيجية ذات العمق الوطني والقومي والعالمي.وحول “جائزة الصحافة والإعلام اليمني “ أفاد العديني أن المكتب التنفيذي للمركز شكل لجنة خاصة مهمتها استكمال التحضيرات والتجهيزات اللازمة لتدشين الجائزة وإعلان بدء المسابقة لدورتها الأولى سبتمبر 2012 - 2013، مبيناً أن الجائزة التي بدأ التحضير لها أواخر العام 2010 م، هي أول جائزة وطنية بهذا المجال والثانية على المستوى الإقليمي من حيث تغطيتها لكافة فنون التحرير الصحافي والعمل الإعلامي.وقال: “ تم مؤخرا تشكيل مجلس أمناء الجائزة والتواصل مع الشخصيات المرشحة بالإجماع من قبل المكتب التنفيذي لمركز الحريات الصحافية، تضم 12 شخصية من قادة العمل الصحافي والإعلامي والفكري”.. لافتا إلى أنه سيتم الانتهاء قريبا من إعداد قائمة بـ 33 شخصاً مرشحاً لعضوية لجان التحكيم والتي روعي عند اختيارها أنها من الصحافيين والإعلاميين والمهنيين المشهود لهم في مجالات تخصصهم.وبين أن الاجتماع الأول لمجلس الأمناء.. سيناقش قائمة مقترحة بأسماء أعضاء مجلس الشرف الأعلى للجائزة، والذي يتكون من أبرز ست شخصيات عربية ودولية كان لها أدوار ريادية في المجالات التنموية وبشكل مؤثر على مختلف الأصعدة والمجالات الحياتية والفكرية والديمقراطية.وقال العديني:” يعتزم المركز تنظيم المهرجان الأول لجائزة الصحافة والإعلام اليمني، على مدى أسبوع عند إعلان نتائج الجائزة، يشتمل إقامة ندوات، ومعارض، ومحاضرات، وأمسيات خلال الفترة 4 - 10 من سبتمبر 2013م”.وأشار إلى أن “جائزة الصحافة والإعلام اليمني” جائزة سنوية وتتكون من 13 فرعا موزعة على ثلاث فئات رئيسة تضم جوائز أفضل الأعمال والتغطيات في الصحافة المكتوبة، وجوائز وسائط الإعلام الالكتروني والمرئي والمسموع, وجائزة شخصية العام.وأكد أن من حق كل صحافي وإعلامي يمني يعمل في مطبوعة صحافية يمنية يومية أو أسبوعية أو دورية، حكومية، حزبية، أهلية، مستقلة، أو مراسلا معتمدا لإحدى المطبوعات العربية والمهاجرة، يومية أو أسبوعية أو يعمل معدا ومقدماً للبرامج الإذاعية أو التليفزيونية الوطنية، التقدم لنيل إحدى الجوائز.وقال:” يمكن للمؤسسات الصحافية والإعلامية اليمنية، ونقابة الصحافيين اليمنيين، وفروعها، واللجان النقابية، والهيئات والمنظمات العاملة في مجال الصحافة والإعلام ترشيح أعمال صحافية يمنية لنيل الجائزة وفق معايير وشروط محددة”.وأشاد الرئيس التنفيذي لمركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية، بالتفاعل المسؤول الذي أبداه الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وموافقته على الرعاية والدعم الرسمي لهذين المشروعين الاستراتيجيين عرفانا من القيادة السياسية الجديدة بدور الصحافيين والإعلاميين اليمنيين كشريك رئيس ومهم في عملية التنمية الاجتماعية وتعزيز الديمقراطية وتوجهات بناء اليمن الحديث.ودعا كافة الصحافيين والإعلاميين والمهتمين والشركاء الجادين من هيئات وشركات ومؤسسات قطاع خاص وعام إلى تضافر الجهود والتفاعل الإيجابي البناء من أجل ضمان نجاح هذين المشروعين ودعمهما بالشكل اللائق، لافتا إلى أن المكتب التنفيذي للمركز سيمنح الجهات الراعية امتيازات غير مسبوقة في مجال التسويق الإعلامي.