فيما جدد علماء اليمن إدانتهم لكافة الأعمال الإرهابية والعنف
صنعاء /سبأ: التقى رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي أمس بصنعاء نخبة من أصحاب الفضيلة المشايخ والعلماء وفي مقدمتهم العلامة محمد بن اسماعيل العمراني والشيخ عبدالمجيد الزنداني والشيخ اسماعيل عبدالباري.وفي اللقاء جرى مناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بالجوانب الشرعية ونشاط مجلس النواب في الجانبين التشريعي والرقابي على قاعدة مهامه الدستورية .وأشاد فضيلة العلماء بالدور الذي يضطلع به مجلس النواب في سن القوانين والتشريعات اليمنية المختلفة على أساس المهام والصلاحيات المسنودة اليه في الدستور ..مثمنين النجاحات التي حققها نواب الشعب في هذا المجال وبما يعزز من القاعدة التشريعية والقانونية في البلاد ويكرس مزيدا من الأخلاقيات والقيم والتقاليد الحميدة للمجتمع اليمني.وفي ذات السياق جدد علماء اليمن إدانتهم لكافة أعمال الإرهاب والعنف والتطرف والغلو وثقافة الكراهية وتنديدهم بأية جريمة من الجرائم التي تستهدف الدم المعصوم سواء كانت مسلمة أو مستأمنه ..لافتين الى أن الإخلال بالأمن والإستقرار وإفزاع المواطنين وإقلاق السكينة العامة أمر لا يبرره شرع ولا دين ولا أخلاق.ودعا العلماء الى عقد لقاء حول مائدة مستديرة لنخبة من العلماء وشخصيات ووجهاء المجتمع وفعالياته السياسية والقانونية لمناقشة قضايا الإرهاب والعنف والجريمة ومظاهر إقلاق السكينة العامة للخروج برؤية موحدة لتشخيصها ومعالجة حيثياتها بمايكفل القضاء عليها من جذورها.من جانبه عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره العالي للدور الشرعي والوطني الذي يضطلع به العلماء في توجيه النصح والإرشاد لأبناء الأمة لتوجيههم الوجهة السليمة وتنويرهم بأمورهم الدينية والدنيوية وتوضيح واجباتهم وحقوقهم القانونية والمشروعة في المجتمع.وقال :» إن العلماء يمثلون قدوة الأمة ونبراسها وضميرها الحي وعليهم تقع مسؤولية الإرشاد والنصح الدائم لتقويم السلوكيات العامة».