بيشاور (باكستان)/ 14 أكتوبر/سعد خان: قال مسؤول امني أمس الثلاثاء إن أبو سعيد المصري وهو قائد كبير في القاعدة قتل في اشتباكات جرت مؤخرا مع القوات الباكستانية قرب حدود أفغانستان. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه «يعتقد انه كان من بين كبار قادة القاعدة».والمصري أكبر عضو في القاعدة يقتل في منطقة الحزام القبلي في باكستان منذ موت مواطنه أبو خباب المصري وهو خبير أسلحة كيماوية وبيولوجية في تنظيم القاعدة الشهر الماضي. وعرفت قنوات تلفزيونية القائد القتيل بأنه مصطفى أبو اليزيد وقالت انه عرف أيضا بأبي سعيد المصري. وذكر المسئول الأمني انه قتل في اشتباكات وقعت في الآونة الأخيرة في منطقة باجور القبلية وهي ملاذ معروف لناشطي القاعدة على الحدود الأفغانية. وأبو اليزيد قائد لعمليات القاعدة في أفغانستان وهو مصري الجنسية سجن لفترة مع أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة بعد اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981. وكان يشار إليه على انه ثالث اكبر شخصية في القاعدة بعد القضاء على أو اعتقال خمسة شغلوا المركز الثالث في التنظيم منذ عام 2001. وفي وقت سابق وصفت لجنة 11 سبتمبر أبي اليزيد بأنه «رئيس القطاع المالي» للتنظيم. وقتل نحو 160 شخصا في اشتباكات بين قوات الأمن ومتشددين في باجور منذ يوم الأربعاء الماضي. وقال مسئول الأمن «هناك الكثير من العناصر الأجنبية أنهم أكثر من المتشددين المحليين». وكان أبو اليزيد قد أجرى حديثا نادرا مع تلفزيون (جيو) الباكستاني الخاص أذيع الشهر الماضي قال فيه أن المفجر الانتحاري الذي نفذ هجوما على السفارة الدنمركية في إسلام أباد في يونيو جاء من مدينة مكة السعودية. وصرح محمود شاه وهو قائد امن سابق لمنطقة البشتون القبلية في شمال غرب باكستان بأن المصري وأبي اليزيد شخص واحد فيما يبدو وأن وفاته سيكون لها أثر على أعمال العنف في أفغانستان وباكستان. وقال شاه «هذه شخصية مهمة أخرى تذهب. سيكون لذلك أثره». وأضاف «القاعدة هي الآلة المحركة الرئيسية وراء أعمال العنف المسلحة في أفغانستان وباكستان. ومقاتلو طالبان والشيشان والأوزبك هم جنود ميدانيون ووقود للمعارك ولكن الآلة الحقيقية هي القاعدة».وفي أعمال العنف الأخيرة في شمال غرب باكستان قتل 13 آخرون أمس في تفجير في حافلة تابعة للقوات الجوية في مدينة بيشاور الواقعة في شمال غرب البلاد. واتهم متشددون على الحدود الأفغانية بارتكاب سلسلة من الهجمات التي تستهدف قوات الأمن على مدى العام الماضي. وقال قائد الشرطة المحلية مالك نويد خان إن خمسة من القتلى أفراد في سلاح الجو بالإضافة إلى ثمانية من المدنيين. وفي أحد أعمال العنف في باجور قتل ستة مدنيين أثناء محاولتهم الفرار من ميدان معركة. وقال مسئول حكومي طلب عدم الإفصاح عن اسمه «كانت حافلتهم موجودة بالصدفة في موقع اندلع فيه تبادل لإطلاق النار هذا الصباح.» .