الحوطة/ عادل محمد قائد:دشن الأخ/ محسن النقيب محافظ لحج ومعه الأستاذة فوزية نعمان وكيلة وزارة التربية والتعليم لقطاع تعليم الفتاة في مدرسة أسماء للبنات بالحوطة صرف المستحقات المالية للأمهات الوصيات.وفي الحفل التدشيني الخطابي صباح أمس ألقى المحافظ كلمة توجيهية أكد فيها أن الدولة تولي تعليم الفتاة أهمية خاصة ولهذا تقع علينا مسؤولية وطنية لخلق وعي عام في المجتمع يساعد على التحاق الفتاة بالتعليم واستمرارها وتخفيض نسبة تسرب الفتاة وخصوصاً في المجتمعات الريفية.وأكد النقيب في سياق كلمته أن السلطة المحلية ستعمل على تذليل الصعوبات لما من شأنه تشجيع واستمرار تعليم الفتاة.وكانت الأخت الأستاذة/ فوزية نعمان الوكيلة لقطاع تعليم الفتاة قد دعت في كلمة لها أمام الأمهات بمدرسة أسماء للبنات على الفهم الكامل لبرنامج التحويلات النقدية المشروطة الذي من أهدافه رفع مستوى حضور الطالبات في الصفوف وتخفيض نسبة التسرب وتوعية الأمهات بأهمية تعليم الفتاة، مشيدة بدور الأخت راقية السقاف ومدحت العبدلي.كما ألقى الدكتور/ علي أحمد فضل السلامي مدير عام التربية بالمحافظة كلمة تطرق فيها إلى الانجازات التي تحققت حتى الآن في هذا الجانب.الأخ/ مجيد الأثوري المسؤول المالي بمشروع تطوير تعليم الفتاة أوضح في تصريح خص به “14 أكتوبر” بأن عدد المستفيدات من برنامج التحويلات النقدية المشروطة والذي تمول من مشروع تطوير التعليم الأساسي 23 ألفاً و768 طالبة من صف رابع إلى تاسع موزعين على 216 مدرسة من 15 مديرية بمحافظة لحج، لافتاً بأن إجمالي المبلغ المستحق صرفه 191 مليون و458 ألفاً و500 ريال حتى نهاية الفصل الأول من العام الدراسي الجاري موضحاً أن الصرف في إطار البرنامج يستمر أسبوعاً كاملاً.وأضاف الأثوري بأن البرنامج يهدف في الأساس إلى زيادة معدلات الالتحاق في التعليم وتقليل التسرب وتقليل الفجوة في الملتحقين بالتعليم بين الجنسين، مشيراً بأن صرف المستحقات المالية الخاصة بتشجيع تعليم الفتاة سوف يتم خلال الأيام القليلة في محافظة الحديدة.هذا وقد أوضحت الأخت/ قدرية صالح يسلم مديرة مدرسة أسماء للبنات بأن عدد الطالبات المستفيدات من البرنامج في المدرسة 978 فتاة وعدد الأمهات الوصيات 704. حضر التدشين الأخت/ راقية السقاف مدير إدارة تعليم الفتاة في لحج وحشد كبير من الأمهات.تجدر الإشارة إلى أن البرنامج يهدف إلى رفع مستوى حضور الطالبات من الصفوف 4 ـ 9 وتخفيض نسب التسرب والتخفيض من عمالة الطالبات في الريف وتوعية الأمهات بأهمية تعليم الفتاة وتقديم الدعم إلى الفتاة للاستمرار في الدراسة.