الناطق باسم جمعية العدل والإحسان ينفي انتماء هشام الدكالي إليها
الرباط / وكالات :أفادت وكالة الأنباء المغربية أمس الجمعة ان الانتحاري الذي فجر نفسه في 13 أغسطس في مكناس ينتمي إلى جمعية العدل والإحسان المغربية في حين نفى ناطق باسم الجمعية ذلك. وأكدت الوكالة المغربية الجمعة استنادا إلى "مصدر قريب من المحققين" ان هشام الدكالي "انخرط في جمعية العدل والإحسان عام 1998 عندما كان يدرس في شعبة الرياضيات في طنجة".وأضافت الوكالة ان الدكالي تخرج في الدار البيضاء من مدرسة الحسنية للمهندسين في الأشغال العامة عام 2001 "غير أنه لم يفك ارتباطه بالعدل والإحسان حيث واصل نشاطه داخل الجماعة المذكورة".وأعلن فتح الله ارسلان الناطق باسم العدل والإحسان "لا احد يعرفه لا أنا ولا أي من المقربين في الجمعية يعرف هذا الرجل" مؤكدا "لا يمكنني ان اجزم مطلقا بأنه لم يكن من أنصار جمعيتنا في وقت من الأوقات لكن بإمكاني ان أؤكد انه حتى لو كان كذلك لم يكن عنصرا ناشطا".واعتبر ان "الكثير من الشبان عندما يرون المضايقات التي تتعرض لها المنظمات المعتدلة مثل جمعيتنا يعتبرون ان الأفق مسدود وينساقون إلى العنف".وتعتبر العدل والإحسان التي يقودها الشيخ عبدالسلام ياسين المعارض السابق للملك الحسن الثاني اكبر منظمة إسلامية في المغرب وتغض السلطات النظر عن نشاطاتها من دون ان ترخص لها.وأصيب هشام الدكالي (30 سنة) بجروح خطيرة في 13 أغسطس بعدما فجر قارورة غاز كان ينقلها على بعد أمتار من حافلة سياح من دون ان يصاب احد غيره بجروح.
