ثمنوا موقف المؤتمر عدم الترشح في الدائرة (21) بعدن احتراماً منه لذكرى ومكانة النائب السابق المرحوم إشفاق عبدالرزاق
صنعاء / سبأ / سبتمبرنت : فاز مرشح اللقاء المشترك "المعارضة اليمنية" بالمقعد الشاغر في الدائرة النيابية 21 بكريتر بمحافظة عدن، فيما فاز المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) في الدائرة 88 في محافظة إب. وحصل مرشح المشترك المهندس/ سهيل عبد الرزاق في عدن على 4174 صوتاً مقابل2203 أصوات للمرشح المستقل سامي خالد . فيما حصل مرشح الحزب الحاكم في الدائرة 88 مديرية بعدان في إب عبد القادر عبد الله الدعيس على 5268 صوتا، فيما حصل مرشح التجمع اليمني للإصلاح على 3719 صوتا. وقال رئيس اللجنة الأصلية للانتخابات بعدن محمد سالم الوصابي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ )بأن عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بلغ (7900) ناخب وناخبة من إجمالي عدد الناخبين في الدائرة البالغ عددهم (21500) ناخب وناخبة مشيراً إلى أن الانتخابات سارت بشكل طبيعي. وقال رئيس غرفة العمليات في فرع اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بمحافظة إب العقيد مطهر علي الجبوبي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن عملية فرز الأصوات انتهت عند الساعة الثالثة فجر يوم أمس. وأكد أن العملية الانتخابية جرت على ما يرام ولم يصاحبها أي أحداث خارجة عن القانون. هذا ولن تعتبر هذه النتيجة نهائية إلا بعد اعتمادها وإعلانها من اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بحسب نصوص القانون.على صعيد متصل يرى المراقبون بحسب ماجاء في موقع صحيفة "26 سبتمبرنت" الالكترونية أن حزب التجمع اليمني للإصلاح قد مني بهزيمة جديدة قاسية في انتخابات الدائرة الشاغرة بمحافظة إب‘وذلك عندما سقط مرشحه في الانتخابات التكميلية أمام مرشح المؤتمر الشعبي العام.واعتبر سياسيون ومتابعون للشأن الانتخابي بأن هزيمة مرشح حزب الإصلاح في الدائرة ( 88 ) بمحافظة إب هي في حد ذاتها هزيمة للتجمع اليمني للإصلاح ولرموزه الذين من بينهم الدكتور منصور الزنداني.. معتبرين أن هذه الهزيمة التي تمثل امتداداً طبيعياً لسلسلة الهزائم والانتكاسات والصدمات التي يتعرض لها حزب الإصلاح نتيجة ممارساته الغير مسئولة ومحاولاته الإضرار بمصالح الوطن العليا والخروج عن الثوابت الوطنية‘ولجوءه إلى أساليب التحريض والإثارة في أوساط الشارع لغرض الكسب وتحقيق مصالح حزبية ضيقة‘وذلك بعدما بات يدرك أنه لم يعد هناك مكاناً له في أوساط الشعب الذي عرف حقيقة هذا الحزب وعبر عنها في العشرين من سبتمبر من العام المنصرم.وحسب قول المتابعين فإن ما يعانيه التجمع اليمني للإصلاح ومعه ما يسمى أحزاب اللقاء المشترك من بعض السلبيات والقصور في برامجها السياسية وأساليب تعاطيها مع القضايا الوطنية وكذا عدم وصولها إلى المستوى المطلوب من النضج الديمقراطي،من بين أهم الأسباب الرئيسية التي تقف وراء الانتكاسات والهزائم المتكررة‘سواء على صعيد حزب الإصلاح أو أحزب المشترك بشكل عام‘والتي باتت تعيش حالة من الإرباك وعدم الاستقرار في تكويناتها التنظيمية‘بعدما أيقنت فعلاً أنه لم يعد لها حضور في أوساط جماهير الشعب اليمني الأبي الذي شب عن الطوق وبات يعرف حقيقة تلك السلوكيات والممارسات الغير مسئولة من قبل حزب الإصلاح ومن معه من أحزاب لمشترك‘وهي الممارسات الموجهة ضد الوطن ومكتسباته ومصالحه العليا‘وهو الأمر الذي أدى إلى اتساع الهوة بين الجماهير وبين هذه الأحزاب‘التي عمدت إلى ممارسة أساليب الإثارة والتحريض بعدما فقدت مصداقيتها وحضورها في أوساط الجماهير.من جهة أخرى وبرغم أن المؤتمر الشعبي العام لم يكن له أي مرشح في الدائرة ( 21 ) بعدن احتراماً منه لدور ومكانة المرحوم إشفاق الذي وافته المنية في حادث مروري مؤسف‘ولأنه كان يمثل الاعتدال والعقلانية‘ومع ذلك فقد حصل المرشح المستقل في الانتخابات التكميلية في الدائرة ( 21 ) على نسبة 50 % ‘وذلك يعود وفقاً لما يراه المتابعون إلى تهور حزب الإصلاح ولتسرعه ‘ولأنه لا يحترم المواقف ‘وهو مصاب بالجهل وبمرض وهوس وعشق السلطة.. معتبرين أن ذلك ايضاً يعد من بين الأسباب والعوامل الرئيسية التي تقف وراء رفض جماهير الشعب لحزب الإصلاح‘بأفكاره الظلامية وتوجهاته الهدامة.ويشير المتابعون إلى أن نتائج الانتخابات التكميلية في الدائرة ( 88 ) جاءت بمثابة استفتاء جديد‘يؤكد مدى قوة التلاحم الوطني الراسخ بين جماهير الشعب والمؤتمر الشعبي العام‘الذي سار منذ البداية على نهج الوسطية والاعتدال والإيمان بثقافة النقد واستيعاب الخصوم وتقبل الآخر .هذا إلى جانب رصيده الاستراتيجي على صعيد مسيرة العمل الوطني والانجازات الوطنية الواسعة التي حققها لليمن على مدى المرحلة الماضية وعلى مختلف الأصعدة الاقتصادية والتنموية والثقافية وغيرها ‘وكذا ما يحمله برنامجه السياسي من مشروع وطني مستقبلي طموح يلبي أمال وتطلعات الجماهير.
