الأطفال لم يسلموا من الأعمال البشعة لعناصر الإرهاب في صعدة
صعدة / متابعات:تواصلت الأعمال الإجرامية البشعة للعناصر الإرهابية والتخريبية في صعدة وسفيان ضد المواطنين الأبرياء في العديد من المناطق مستهدفة بكل خساسة ودناءة دون وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني الأطفال الذين تعرضوا لاعتداءات وإصابات بالغة طالت أجسادهم وأضرت بتوازنهم النفسي في محاولات بائسة لمجاميع الإرهاب والتخريب للضغط على أهالي الأطفال للتعاون معهم وكذا للانتقام من المواطنين الشرفاء الذين وقفوا مساندين للدولة والقوات المسلحة والأمن. وقد أعرب أهالي الأطفال عن شجبهم واستنكارهم للممارسات البشعة واللا إنسانية للقتلة من عناصر الإرهاب والتخريب مطالبين الدولة والقوات المسلحة والأمن بمواصلة القتال والمواجهة الحاسمة ضد تلك العناصر الإرهابية والفئة الضالة الباغية التي لا يردعها ضمير ولا أعراف ولا قيم. وقد أدان عدد من منظمات المجتمع المدني الممارسات الإجرامية لتلك العناصر ودعت إلى محاكمتها جراء ما ارتكبته من أعمال إجرامية وما قامت به من انتهاكات صارخة ضد الأطفال. وفي السياق ذاته أقدمت عناصر التمرد والتخريب والإرهاب يوم أمس في محافظة صعدة على استهداف عدد من الأطفال الأبرياء بقذيفة هاون قرب احد جوامع المدينة بشكل متعمد وراح ضحية هذا العمل الإجرامي البشع عدد من الأطفال توفي طفلان منهم على الفور فيما فقد طفل آخر عينيه ولا يزال البقية يعانون من إصاباتهم البليغة التي لحقت بهم جراء استهداف متعمد وجبان من قبل أولئك الإرهابيين الجُبناء الذين اغتالوا براءة الطفولة الآمنة غير آبهين بتعاليم الدين وقيم وتقاليد وأعراف المجتمع اليمني. وقال مصدر محلي لموقع (26 سبتمبر نت) الالكتروني إن عصابة الإرهاب والتخريب وفي سياق ما دأبت على القيام به من أعمال إرهابية وجرائم وحشية بحق المواطنين الأبرياء من أبناء محافظة صعدة أقدمت على ارتكاب جريمة أخرى ‘ عندما أطلقت قذائفها الغادرة على أطفال في منطقة دماج أثناء ذهابهم لأداء صلاة المغرب ونتج عن ذلك إصابة خمسة منهم وهم: عمير عيضة سالم وبوعان علي عبدالله الحجوري وعبدالخالق مهدي صفران وناصر علي صفران ومبخوت علي عبدالله الحجوري .