اسكندر عبده قاسم :في ظل قيادة فخامته العظيمة وبتعيينه للاستاذ احمد الكحلاني, محافظا لعدن .. تركت بصمات مضيئة وبارزة من خلال ما نراه وما نشاهده اليوم في محافظة عدن من اعمال جبارة وفعلية اعادت وتعيد لهذه المدينة الباسلة وجهها المشرق والبسام.فمن خلال تحركات الاخ المحافظ للعديد من بلدان الجوار لجذب المستثمرين لاستثمار اموالهم في محافظة عدن, دليل واضح وصادق على ترجمة الشعارات والوعود الانتخابية الى افعال على ارض الواقع.فها هي مدينة عدن اليوم تلبس حلة عرائسية زاهية بعد سنوات طويلة من القهر والحرمان والبؤس والعذاب وها هي المشاريع الخدماتية تجد طريقها للتنفيذ اضافة الى المشاريع الاستثمارية والتنموية التي ستعيد لعدن حركتها التجارية والسياحية والثقافية والاعلامية وكل ذلك سوف يعطي لعدن مكانا بارزا بين دول المنطقة بل ولليمن كلها وسيعيد لها تاريخها التليد والمجيد فهنيئا لعدن قيادتها الجيدة ممثلة في شخص الاستاذ احمد الكحلاني وكل المخلصين والامناء من حوله في المجالس المحلية والمؤتمر الشعبي العام.فهاهي ميناء عدن اليوم تعود اليها الحياة من جديد وبادارتها الكفؤة والامينة والقادرة, وليس بجديد عليها مانراه اليوم من نشاط تجاري وسياحي اكد ما اعلنه فخامته عدن المنطقة الحرة. لتعيد مكانتها اللائقة بين موانئ العالم المتطور والحديث .. وفعلا تحقق هذا الحلم الذي ظل يراودها حقبة من الزمن .. اخيرا وهاهي صحيفة 14 اكتوبر تزهو بثوبها العرائسي الزاهي والجديد وبقيادة كفؤة ومؤمنة ومخلصة وكل هذا يعيد لعدن بسمتها من جديد في ظل هذه القيادة الرشيدة.
|
ابواب
عدن عروس
أخبار متعلقة
