عدنان الجفري أثناء أجتماعه بأعضاء السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية
عدن/وداد شبيلي: أكد الدكتور عدنان عمر الجفري ، محافظ عدن أهمية استتباب الأمن والسكينة بجميع مديريات محافظة عدن ، داعيا الى ضرورة الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم وعدم السماح لأية ممارسات او محاولات قد تقوم بها العناصر الخارجة على القانون بغرض إثارة الفوضى والعنف بالمحافظة. جاء ذلك أثناء الزيارة التي قام بها الاخ المحافظ ومعه الاخ عبدالكريم شائف، الامين العام لمحلي عدن امس لمديريتي الشيخ عثمان والمنصورة ، حيث عقدا لقائينبأعضاء السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية فيهما نوقشت فيهما عدد من القضايا التي تهم مواطني المديريتين. كما جرى التطرق الى أبرز احتياجات مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة بمجال الخدمات والبنى التحتية ومستوى تنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات وخاصة إعادة تأهيل الطرقات والصعوبات التي تواجه سير العمل بتلك المشاريع ، حيث اكد المحافظ حرص قيادة المحافظة على معالجة الصعوبات وفقا للإمكانيات المتاحة.واشار الى اهمية الدور الذي ينبغي ان يضطلع به أعضاء المحليات والشخصيات الاجتماعية بالمديريات لمتابعة مستوى تنفيذ وانجاز المشاريع في مديرياتهم وتحديد اهم احتياجات المواطنين فيها ، الى جانب مساهمتهم في توعية السكان بمختلف الجوانب المتصلة بأمور حياتهم المعيشية وبأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة كواجب وطني يتحمل مسؤوليته جميع أبناء المحافظة بمختلف فئاتهم وشرائحهم.على الصعيد نفسه قال الدكتور عدنان الجفري:إن السابع من يوليو هو آخر مسمار في نعش المشروع الانفصالي ومحاولة تقسيم اليمن، ولذلك لابد من احتفال جميع اليمنيين به على نطاق واسع. وأوضح الجفري انه في مثل هذا اليوم(7 يوليو 1994) تم ترسيخ المشروع الوحدوي، مؤكداً إن المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها عدن هي«رسالة قوية من أبناء عدن لكل من يحاولون الرجوع بنا مرة أخرى إلى مشاريعهم الانفصالية المهزوزة». وحذر محافظ عدن ممن سماهم أصحاب المشروع الانفصالي قائلاً:«نقول لهم إن الوحدة اليمنية قوية.. وهي عزة الشعب اليمني وكرامته.. فالوحدة هي التنمية». واستطرد بالقول إننا عندما نتحدث عن التنمية يجب أن تكون في الإطار الوحدوي وليست بالمشاريع الانفصالية. وقال الجفري :إن أي عمل أو منجز لابد أن تكتنفه بعض المشاكل، لكن الوحدة اليمنية بريئة من كل هذه الأخطاء التي صاحبت مسيرتها ولا علاقة لها بذلك، فهي الملاذ الآمن للجميع وهي أمل الشعب اليمني الذي يحقق بها كل طموحاته.