في افتتاح الدورة التوعوية للصحفيين بمخاطر الإيدز
صنعاء/ بشير الحزمي :بدأت أمس بصنعاء الدورة التوعوية للصحفيين حول مخاطر مرض نقص المناعة البشرية ( الإيدز ) التي تقيمها وحدة مشروع مكافحة الإيدز بالأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان خلال الفترة من 14 - 16 يونيو الجاري بمشاركة نحو (50) صحفياً من مختلف محافظات الجمهورية. وفي افتتاح الدورة أكد الأستاذ الدكتور عبدالكريم يحيى راصع وزير الصحة العامة والسكان على أهمية الرفع من نسبة الوعي بخطورة مرض الإيدز ونشر ثقافة الفحص الطوعي وتوحيد الجهود لمكافحته وأن يتم تناول الموضوع بشفافية وموضوعية وتوعية مجتمعنا لاسيما الشباب الأشد عرضة للمرض بطرق الانتقال وكيفية الوقاية. وأوضح أن الحكومة قد أدركت خطورة المشكلة وجسامتها وبأنه لو استمر الوضع على حاله فسوف تتوسع دائرة الخطر فأصدرت الإستراتيجية الوطنية للوقاية من ومكافحة المرض والتي أقرتها في نوفمبر 2002م حيث عكست التوجه الجاد للحكومة للتصدي لهذا المرض ومكافحته بشتى الوسائل والإمكانيات المتاحة وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني. وقال أن وزارة الصحة قد سعت جاهدة إلى وضع الخطط والإستراتيجيات التي من شأنها أن تحد من انتشار المرض وذلك من خلال برنامجين مدعومين من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وأنها قد قامت مؤخراً بافتتاح (14) مركزاً للفحص الطوعي والمشورة في بعض المحافظات كمرحلة أولى على أن يعقبها فتح العديد من المراكز في محافظات أخرى. من جهته أكد الدكتور/ أحمد علي بورجي أمين عام المجلس الوطني للسكان أهمية عقد هذه الدورة للصحفيين من اجل إيصال الرسالة التوعوية في مكافحة الإيدز والتعرض للمشكلة السكانية باعتبار أن اليمن يعاني من هذه المشكلة. وقال إن هذه القضية هي قضية هامة وقضية تنموية واقتصادية واجتماعية وأن الإيدز واحد من الأمراض التي تتعرض لها أهداف الألفية الثالثة وأصبحت تضعها الدول على قائمة الأولويات. من جانبه اعتبر الأستاذ/ أحمد ناصر الحماطي وكيل وزارة الإعلام لقطاع الإذاعة والتلفزيون والإعلام الخارجي أن دور الإعلام في مواجهة مرض الإيدز في مجتمع محافظ في غاية الصعوبة. وقال إن الهدف من الدورة هو التوعية بمرض خبيث من أمراض العصر الذي يحصد أرواح الكثير من الناس .وأشار إلى أن لدى الإعلام بمختلف أجهزته المسموعة والمرئية والمقروءة علاقة وثيقة بالتثقيف الصحي وأن الباب مفتوح لبناء علاقة من التعاون والشراكة الفاعلة مع كافة القطاعات المختلفة. وأوضح أن لدى الإعلام توجهاً لأن تكون ضمن حزمتنا الفضائية قناة صحية من اجل تعزيز ونشر الوعي الصحي في المجتمع عملاً بتوجيهات فخامة الأخ رئيس الجمهورية. وأكد على أهمية التوعية والتثقيف وتحذير الناس من مخاطر المرض وأسبابه ومسبباته لما لذلك من أهمية قصوى في تحصين المجتمع من الكثير من الأمراض بما فيها مرض الإيدز. وقال إن التوعية هي مسؤولية الإعلام وأن على الأطباء والمختصين أن يوضحوا العديد من الجوانب والقضايا التي تحتاج إلى توضيح منهم كاختصاصين معنيين. هذا وكان الدكتور / عبدالله عبدالكريم العرشي المدير التنفيذي لوحدة مشروع مكافحة الإيدز بالمجلس الوطني السكان قد ألقى كلمة أكد فيها أهمية الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام المختلفة في تغيير الاتجاهات وتنوير وتنمية المجتمعات المحلية. وأشار إلى أن نجاح أية وسيلة إعلامية يرتبط بمدى مصداقيتها في نقل الحقائق وحياديتها في تناول الأخبار والمعلومات والمعارف.وأوضح أن وحدة مشروع مكافحة الإيدز تولي جانب الإعلام أهمية خاصة لاسيما وأن دورها يتركز في الجانب التوعوي بمخاطر هذا المرض الفتاك الذي ينتقل بين المجتمعات بصورة سريعة.
