فيما يواصل رجال الدين المتشددون اعتراضهم على حق النساء في قيادة السيارات
هنادي زكريا هندي اول سعودية تستلم رخصة طيار
الرياض / متابعات :بدأت أكثر من 47 فتاة سعودية تدريبات لدى احدى الشركات المتخصصة في مجال الشحن والنقل البحري بالمملكة العربية السعودية تمهيدا لتعيينهن ، فيما تم التحاق عدد من النساء السعوديات بقيادة الطائرات بعد حصولهن على رخص لمزاولة مهنة قيادة الطائرات .وكشف مسؤول في شركة الاستثمار والتسويق النقاب عن برنامج تدريجي للمرأة لخلق فرص جديدة للمرأة السعودية لم يسبق لها العمل بها، وبما يبتناسب مع الشريعة الاسلامية ولا يتصادم مع العادات والتقاليد ، على الرغم من ان رجال الدين المتشددين الذين يتبرمون من الاصلاحات الجارية في السعودية لا يزالون يعارضون حق المرأة في قيادة السيارات والبغال والنوق ، بينما يصمتون عن توجه النساء السعوديات لقيادة الطائرات والبواخر بحجة ان كتب الفقه عند الاسلاف لم تشر الى الطائرات والسفن بل اشارت الى النوق والبغال التي تمشي في الارض ، وعليها جرى القياس بالنسبة للسيارات التي تمشي في الارض ايضا !!وأشار إلى أن الفكرة بدأت مند خمس أعوام لمعرفة المعوقات التي تمنع عمل المرأة في مجالات جديدة، وتوصلنا إلى أن بيئة العمل المحيطة بالفتاة السعودية هي من أهم العوامل المؤثرة والمسببة لرفض أولياء الأمور لكثير من الأفكار الجديدة فيما يتعلق بعمل المرأة إذا يخشى المجتمع أن يحدث الاختلاط.وأضاف أنه "جعل هذا أساسا لعمل 50 فتاة كمرحلة أولى في مجالات جديدة كالشحن الجوي والنقل البحري باستخدام أحدث وسائل التقنية المتمثلة بالانترنت وشبكات الاتصال". وقال إن ثلاث من المتدربات يقمن على سبيل التجربة بمتابعة السفن منذ تحركها حتى وصولها الى ميناء الهدف عن طريق جدول التحميل للشركات الشاحنة والشركات المستقبلة والسرعة التي تسير بها ونوعية الحمولة وغيرها من المعلومات الخاصة ، كما يقمن بعمليات الحجز والتأكد من مطابقة المعلومات مشيرا إلى أن تلك المبادرة لا تعني أنه سيسمح للنساء بالعمل في الميناء البحري او على ظهر السفن، لأن ذلك لايتناسب مع طبيعة المرأة ، مؤكدا أن سبب دعم الشركة للمشروع هو فتح مجالات جديدة للمرأة السعودية.