يقال
إن الإهمال سيد الأقوال والأفعال وأن المركز الإقليمي لدحر الملاريا الكائن في منطقة المخزن في محافظة أبين قد تبدل من حالٍ إلى حال منذ انتقال تسميته إلى مركز في العاصمة صنعاء لأسباب فنية وتحول اسمه إلى مسمى جديد هو «مركز البحوث والدراسات للملاريا».ومنذ انتقال التسمية واستبدال تسمية جديدة لم يشهد المركز لا بحوثاً ولا دراسات ولا أي نشاط ولو بسيطاً في مجال الملاريا.ويقال أيضاً وفقاً لما شوهد فيه إن الكهرباء والمياه مقطوعة عنه وموظفيه المتعاقدين لم يستلموا مرتباتهم التعاقدية لأكثـر من ستة أشهر.. بالعربي الفصيح مات المركز، ولم تعد تدب فيه الحياة إلا على حين غرة.. أي حينما تستدعي الضرورة إقامة دورة تدريبية أو اجتماع موسع أو ماشابه ذلك.زار المركز سيادة نائب الرئيس ووجه وزارة الصحة بوضع المعالجات اللازمة.حتى يومنا هذا لم تنفذ التوجيهات الواضحة ويبقى السؤال: أليس الأجدر بقيادة المحافظة وهي المعروفة ببصماتها الفاعلة في المحافظة الاستفادة من المبنى لتعود إليه الحياة وإلى العاملين فيه وحتى لا يتحول إلى أطلال والله المستعان.
