إشراقة
مساء أمس الأول الأحد كانت سيارتي وإبني عرضة للابتزاز من قبل ثلاثة من رجال المرور أمام بوابة الصحيفة ...وقد استطاع الثلاثة من رجال المرور استغلال الموقف أسوأ استغلال بالتهديد باسم القانون الذي داسوه بعد نحو ساعة بألف وخمسمائة ريال ..أي والله ...وأصل الحكاية ..بينما كنت في مبنى الصحيفة أتابع عملي طلبت من ابني زيد– 18عاماً – أخذ السيارة لتغيير الزيت،و لم يكن ابني يحمل رخصة قيادة وكأن هذا بيت القصيد الذي استطاع رجال المرور النفاذ منه إلى غنيمة لم تكن لتخطر على بال أحدهم ...هددوا ابني بسحب السيارة إلى حوش المرور وأخبروه أنها لن تخرج بأقل من عشرة آلاف ريال حتى يكبر حجم ومقدار عطائه لهم ..منعوه من الإتصال بي وحتى عندما اتصلت به هاتفياً لأطمئن على أسباب تأخره، وكانوا معه حيث اقتادوه إلى خور مكسر وحذروه من عدم إخباري أين هو ومع من، وحين ظفروا بما في جيبه وكان مبلغ ألف وخمسمائة ريال تناسوا حديثهم عن القانون واللوائح ، لكنهم عندما علموا بوظيفتي حذروه من عدم كتابتي لهذه الحكاية أو الإشارة لهم . لكنني وجدت أنه لزاماً علي أن أبوح بهذه الحكاية لعل وعسى أن نرمي حجر في بركة آسنة ضحاياها العشرات يومياً ..بسبب تصرفات بعض رجال المرور ..الذين يجيدون اللعب على أوتار القانون لتحقيق أغراض شخصية ..وبذلك فقد قصدت من سرد هذه الحكاية رغم خشيتي من انتقام رجال المرور أن أبين شيئاً لم يعد خافياً ، ولكن النشر ضرورة لألفت عناية الأخوين مدير عام الأمن ومدير عام المرور بمحافظة عدن .. هل يرضيهما ذلك ؟ وهل يشرفهما أن يكون بعض رجالهما هكذا ؟ وأرجو أن لا نقرأ غير رد يبرئ الجلاد ويدين الضحية بمبررات واهية كما اعتدنا عليه وخبرناه ... بل نرجو أن نسمع حساباً ووضع حد لمثل هذه الأشياء التي تسيء لأجهزة الأمن !.
