رئيس الجمهورية مخاطبا رئيس وأعضاء لجنة متابعة وتقييم الظواهر الاجتماعية السلبية :
[c1]* اللجنة مستقلة ولا تدار مثل بعض الهيئات بـ «ريموت كنترول» من خارجها* سالم صالح : قوتنا في وحدتنا وخطوات الشيطان هي كل محاولة لتمزيق الوطن والوحدة[/c]
صنعاء / 14 أكتوبر / سبأ :أكد فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ان لجنة متابعة وتقويم الظواهر الاجتماعية السلبية المشكلة مؤخرا بقرار جمهوري "ليست حزبية ولا تملى عليها التعليمات من أي تنظيم سياسي، موضحا أن عمل اللجنة لن يكون موسميا بل مستمرا خاصة إذا ما كان عطاؤها جيدا ومتميزا" جاء ذلك في كلمة للأخ رئيس الجمهورية خلال لقائه أمس برئيس وأعضاء لجنة متابعة وتقويم الظواهر الاجتماعية السلبية التي تم تشكيلها بهدف معالجة الظواهر الاجتماعية السلبية التي تعيق مسيرة التنمية، وكذا معالجة آثار حرب صيف 94، ومشاكل الثأر.وفي اللقاء أشار الأخ الرئيس إلى أن هذه اللجنة روعي في تسمية أعضائها أن يكونوا من شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية، واختيروا بعناية سواء كان ذلك لشخوصهم أو لأحزابهم أو لشخصياتهم الوطنية ولما نعرفه عن كثير منهم، ولما يتمتعون به من حس وطني ومقدرة على معالجة مثل هذه القضايا، مؤكدا إن اللجنة ليست بديلا لأي مؤسسة من مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية و غيرها، وقال: " وحرصنا على أن نشرك السلطات المحلية مع هذه اللجنة وكذا بعض الأجهزة الأمنية وذلك لتسهيل مهام اللجنة ومساعدتها للحصول على كافة المعلومات التي تمكنها من تشخيص ودراسة الظواهر السلبية لبلورة المقترحات اللازمة لمعالجتها ورفعها لرئيس الجمهورية ليتسنى له توجيه الجهات المعنية لتنفيذ تلك المقترحات".وخاطب فخامة الرئيس أعضاء اللجنة بالقول: سنكون دعما لكم وأنتم دعم لنا وللسلطة التنفيذية لحماية السلم الاجتماعي، وتعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على الحرية والديمقراطية و الوحدة الوطنية " وانتقد فخامة الرئيس ما هو حاصل في بعض الهيئات واللجان التي يوجه أعضاؤها بالريموت كنترول من خارجها، معتبرا أن ذلك أحد عيوب الحزبية والفهم الخاطئ للتعددية السياسي، وقال :" إن شاء الله يتعلمون التعددية السياسية وما معنى الحرية والديمقراطية، فالديمقراطية ليست الفوضى وليست الشتائم وليست مد اليد إلى الخارج بل الديمقراطية حرية إبداع ورقي, فلا حرية ولا ديمقراطية تستند على دعم من خارج الوطن ، معتبرا أي تعامل مع الخارج خيانة وطنية ومخالفة للدستور والقانون". وأشار رئيس الجمهورية إلى أن ما يتحدث عنه البعض من احتقانات, إنما هي احتقانات في رأس المحتقنين المحقونين بالمرض, مرض السلطة محقونة رؤوسهم, فالسلطة ليست حكرا على حزب بذاته أو شخص بعينه، ونحن أخذنا بالخيار الديمقراطي والتعددية السياسية، ورضينا بهذا الخيار وما علينا إلا أن نسلم بالخيار الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة".من جانبه دعا سالم صالح محمد مستشار رئيس الجمهورية رئيس لجنة متابعة وتقويم الظواهر الاجتماعية السلبية كافة القوى السياسية والاجتماعية (مؤسسات الدولة ، الأحزاب السياسية، منظمات المجتمع المدني ، الفعاليات الفكرية ، الشخصيات الاجتماعية ) إلى التعاون الايجابي مع اللجنة وتقديم رؤاهم وآرائهم , مؤكدا ان اللجنة ستتقبلها بصدر رحب وعقل مفتوح مهما اختلفت، وإدراج ما يفيد منها ضمن خطط اللجنة التفصيلية والعامة. وقال:" ان صون المنجز الأكبر في تاريخنا المعاصر وهو " الوحدة المباركة " أمر ليس من السهولة بمكان بدون تضافر الجهود وتلازمها مع ذات الإرادة السياسية التي صاغت واتخذت كافة القرارات المصيرية التاريخية وصارت المسؤول الأول عن حماية هذا المنجز وضمان تنفيذ كل قراراتها وتجاوزها من "حبر على ورق " إلى وقائع مشهودة على الأرض، وفخامة الأخ الرئيس اعلم الناس بما يحيط البلد من مخاطر وما يحاك لوطننا العربي الكبير من مخططات تستهدف التجزئة والتفتيت وتغتنم ابسط فرص الضعف الداخلي ، وليس حال العراق الشقيق ولا لبنان الحبيب ولا فلسطين المغتصبة ولا الصومال القريب عن مرآنا ببعيد، وذلك بسبب التدخلات الخارجية وانصراف القوى السياسية هناك عن التماسك والتعاضد الى تفكيك صفوفهم وتمزيق وحدتهم الداخلية ، وتجاهل كل رأي معتدل او مطالبة عادلة".[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"أعضاء اللجنة يتمتعون بحس وطني ومقدرة على معالجة مثل هذه القضايا"[/c]
