اتصل بوالدته قائلا إنه خائف ولا يعلم أين هو
الجزائر / متابعات :نقلت صحيفة "الوطن" الجزائرية أمس الاثنين عن بيان نشره فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب على الانترنت ان منفذ العملية الانتحارية ضد ثكنة لخفر السواحل في دليس كان طالبا في الـ 15 من العمر. وقال البيان ان الطالب نبيل بلقاسمي أطلق على نفسه اسم أبو مصعب الزرقاوي مسئول القاعدة في العراق الذي قتله الجيش الأميركي في هذا البلد.وكان البيان الذي حمل صورة بلقاسمي باللباس العسكري وهو يحمل بندقية كلاشينكوف أعلن مسؤولية القاعدة عن تفجيري باتنة (شرق) الخميس ودليس (منطقة القبائل شرق) السبت اللذين أوقعا 52 قتيلا وأكثر من 150 جريحا.وكان الانتحاري ينحدر من حي في الضاحية الجزائرية كان مطلع التسعينات مسرحا لمواجهات بين قوات الأمن والمجموعات الإسلامية المسلحة.وقالت والدة بلقاسمي للصحيفة ان ابنها غادر منزل العائلة قبل 10 أيام من امتحانات الشهادة الابتدائية منتصف يونيو.وأضافت "أمضى ليلة في المسجد ثم اختفى. واتصل بي من هاتفه النقال ليقول لي بالا اقلق وانه سيعود قريبا. كان ذلك قبل 10 أيام من موعد الامتحانات".
وذكرت انه في اتصال هاتفي آخر قال لها ابنها "إنني خائف لا اعلم أين أنا. أريد الفرار لكنني أخاف من ان يقدموا على قتلكم. أنهم (الإسلاميون) حذروني من انه إذا أفلت من قبضتهم سينتقمون بقتلكم. لا تقلقي ساجد طريقة للهروب".وتؤكد هذه الرواية المعلومات التي جمعها خبراء جزائريون في مجال مكافحة الإرهاب التي كشفت انه يتم اختيار المجندين الشباب بين العاطلين عن العمل ويتم عزلهم فور نقلهم إلى الغابات ووضعهم تحت إمرة قادة يحولونهم إلى انتحاريين.وأعرب المسؤولون الجزائريون عن قلقهم من لجوء المجموعات الإسلامية المسلحة إلى العمليات الانتحارية التي لم تكن تشهدها الجزائر من قبل.وليل السبت الأحد أوردت قناة الجزيرة بيانا لفرع القاعدة في بلاد المغرب نشر على الانترنت أعلن فيه التنظيم مسؤوليته عن الاعتداءين في الجزائر.
جانب من ضحايا جريمة (دليس) الإرهابية
