جنيف/14اكتوبر/ ستيفان نبيهاي:ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن ما يقدر بنحو 383 ألفا من طالبي اللجوء قدموا طلبات للإقامة في الغرب في عام 2008 بزيادة قدرها 12 في المئة عن عام 2007 حيث فر المزيد من الصوماليين والأفغان من القتال في بلادهم.وأوضحت المفوضية العليا أن لاجئين من العراق ودول أخرى يسعون الآن إلى الإقامة الدائمة في أماكن مختلفة على نطاق واسع ربما لان الدول التي تمنح حق اللجوء تقليديا مثل السويد أصبحت تتبع سياسة متشددة إزاءهم.وأضافت المفوضية في تقرير جديد أن حوالي 40500 عراقي سعوا للحصول على حق اللجوء في الخارج في عام 2008 مما جعلهم في صدر القائمة للعام الثالث على التوالي.وكانت طلبات اللجوء العراقية قد انخفضت بنسبة 10 في المئة لكنها قدمت في عدد كبير من الدول يصل إلى 37 دولة في الغرب ، مشيرة إلى أن هذا يوحي بأن هؤلاء الناس الساعين للحماية الدولية يبحثون عنها في عدد اكبر من الدول ، حيث أن طلبات العراقيين المقدمة في السويد انخفضت بنسبة 67 في المئة بسبب سياسة منح اللجوء المقيدة بشدة لكن العدد وصل الى ثلاثة امثاله تقريبا في دولة النرويج المجاورة والى أربعة أمثاله في فنلندا.وقالت المفوضية ان الصوماليين شكلوا ثاني اكبر مجموعة على الاطلاق بتقديم 21800 طلب في الدول الصناعية وفي مقدمتها ايطاليا اي بزيادة 77 في المئة عن العام الاسبق «كتعبير عن تدهور الوضع في بلادهم.»وتبعهم الروس في الترتيب حيث قدموا 20500 طلب لجوء وكانت بولندا هي المقصد الاول.وقدم الافغان 18500 طلب للجوء اي مثلي رقم العام الاسبق تقريبا الى بريطانيا وتركيا واليونان كمقاصد رئيسية. وارجعت المفوضية هذه الزيادة الى تصاعد الصراع في افغانستان.وقدم مواطنون صينيون 17400 طلب للجوء وهو رقم لم يتغير تقريبا. نصفها للولايات المتحدة.وقالت المفوضية ان اوروبا تلقت ما يقرب من 290 الفا من مجموع هذه الطلبات اي بزيادة 13 في المئة عن العام الماضي. وسجلت الولايات المتحدة 49 الف طلب بانخفاض ثلاثة في المئة عن عام 2007 لكنها ظلت الدولة الرئيسية بالنسبة لطالبي اللجوء من جميع الجنسيات في العام الماضي وهو ما يصل الى 13 في المئة من الطلبات.