رئيس الجمهورية لدى حضوره الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع لنقابة الصحافيين :
صنعاء / سبأ :حضر فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أمس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الرابع لنقابة الصحفيين اليمنيين والذي ينعقد بصنعاء على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “دفاعاً عن حقوق الصحفيين وحرية الصحافة” بمشاركة “1277” صحفياً وصحفية يمثلون قوام الجمعية العمومية للنقابة وبحضور وفدين من الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب.وحث فخامة الأخ الرئيس الإخوة الصحفيين على توخي الدقة ونشر المعلومات الصحيحة واستقائها من خلال المصادر المعنية بمايضمن الحفاظ على مصداقية الوسيلة الإعلامية والصحفي .واستغرب الأخ الرئيس إطلاق البعض دعوات للاعتراف بمايسمونه بـ”القضية الجنوبية”، وكذا الاعتراف بمايسمونه “قضية صعدة “.وتساءل قائلا .. ما هي القضية الجنوبية وما هي قضية صعدة؟وأردف قائلا :” القضية الجنوبية التي تثار اليوم معناها محاولة العودة إلى ما قبل 22 مايو 90م، أما قضية صعدة فهي تعني محاولة العودة الى ما قبل 47 سنة أي العودة إلى الإمامة الكهنوتية“.كما وجه وزارة الإعلام بسرعة إعداد مشروع قانون لإنشاء قنوات فضائية وإذاعية وتلفزيونية سواء كانت للأفراد أو لجهات غير حكومية لتعمل في إطار حرية التعبير والصحافة والرأي والرأي الآخر التي تتميز بها اليمن .ووجه فخامة الأخ الرئيس الحكومة ووزارة الإعلام بسرعة إعداد مشروع قانون يسمح بإنشاء قنوات فضائية تلفزيونية وإذاعية .وخاطب الأخ الرئيس الصحفيين قائلا :” انتم تمثلون نخبة المجتمع ونعلق عليكم آمالا كبيرة, فأنتم صناع الرأي, ونأمل أن تسهموا بفاعلية في خلق ثقافة المودة والمحبة والولاء لهذا الوطن” . وقال”يجب ان نحدد اين يكمن الفساد فهناك فساد سياسي ومالي واداري، فالفساد منظومة متكاملة يجب ان نتحرك لمكافحته سواء كان فسادا اخلاقيا او سياسيا او اقتصاديا او ثقافيا او اجتماعيا، وهناك مساحة واسعة , امام الصحافة والقنوات الفضائية، للتناول في هذا الشأن”.. مشيرا الى اهمية دور المسرح والندوات في هذا الاطار.ووجه فخامة الاخ الرئيس الحكومة باطلاع الصحفيين على ما يدور في مجلس الوزراء عبر متحدث رسمي من خلال مؤتمر صحفي يعقد عقب كل اجتماع للمجلس.وكان نقيب الصحفيين اليمنيين نصر طه مصطفى قد القى كلمة رحب فيها بفخامة الاخ الرئيس وبالحضور باسم الصحفييين والصحفيات اعضاء الجمعية العمومية للنقابة اشاد فيها بدور فخامة الاخ الرئيس في تحقيق الاستقرار المؤسسي و تحقيق الاستقرار النفسي والمعيشي والوظيفي من خلال توجيهاته الصريحة والواضحة لانجاز التوصيف الوظيفي للمهن الصحفية والاعلامية وهو انجاز عظيم طالما حلم به الصحفيون خلال الاعوام العشرين الماضية كون ذلك يحفظ لهم الحقوق الوظيفية ويحسن من مستوياتهم المادية والوظيفية.والقى وزير الاعلام حسن أحمد اللوزي كلمة اكد فيها ان النقابة تستطيع من خلال اعضائها المساعدة في معالجة الكثير من جوانب القصور و الاختلالات التي كشفت عنها ممارسة المهنة الصحفية.وقال “ يجب ان تكون النقابة سباقة في تنظيم هذا القطاع الحيوي الهام بصورة تنسجم مع عظمة القيم الوطنية والإنسانية والمهنية والاخلاقية التي تتمثل في تحقيق الحماية المتقدمة لمهنة الصحافة من المتطفلين عليها و الذي يسعون الى الكسب المادي من خلال الاضرار بسمعتها ومكانتها “.وعبر رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين عن شكر جميع النقابات الاعضاء في الفيدرالية الدولية للصحفيين على التزام نقابة الصحفيين اليمنيين منذ سنوات نحو الدفاع عن قضايا الصحافة وحقوق الصحفيين، وايضا نحو قضية حرية الصحافة وحق المواطنين اليمنيين في المعرفة واخيرانحو قضية التضامن الدولي .وقال ان الصحافة اليمنية بين ايد امينة ما دامت نقابة الصحفيين اليمنيين مستمرة في ازدهارها وتطورها على هذا النحو .[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]