اليوم - الساعة 01:54 ص "رئيس الوزراء: الإعلام في صدارة معركة استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة مشروع التضليل
الأمس - الساعة 09:19 م "عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي يعزي في وفاة الفنان والإعلامي عبدالرحمن الحداد
الأمس - الساعة 08:14 م "وفد المكتب الهندسي الكويتي يطلع على مشروع إعادة تأهيل مستشفى ابن سيناء بالمكلا
الأمس - الساعة 06:24 م "الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي تشارك في فعاليات الكونغرس الـ88 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية
الأمس - الساعة 08:45 م "رئيس محكمة الأحداث بحضرموت تناقش آليات تطوير عمل دار رعاية الأحداث وتعزيز حماية الأطفال
الأمس - الساعة 08:28 م "شرطة كريتر تضبط عاملة منزلية متورطة بسرقة مبالغ مالية كبيرة وتستعيد المسروقات
الأربعاء, 01 أبريل 2026 - 10:31 م "د. أحمد عبدالله فدعق مدير عام فرع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بعدن لـ 14 أكتوبر :
السبت, 02 أكتوبر 2010 - 09:00 م 687 شعر/ نزار قباني قتلناك ياجبل الكبرياءقتلناكَ .. ليسَ جديداً علينااغتيالُ الصحابةِ والأولياءْفكم من رسولٍ قتلنا..وكم من إمامٍذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْفتاريخُنا كلّهُ محنةٌ ..وأيامُنا كلُّها كربلاءنزلتَ علينا كتاباً جميلاً .. ولكننا لا نجيدُ القراء هوسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ .. ولكننا.. ما قبلنا الرحيلتركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدك ..تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكوتعرى.. وتشقى .. وتعطشُ وحدكونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ .. نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً .. ونتركهم يعلكونَ الهواءقتلناكَ .. يا جبلَ الكبرياءوآخرَ قنديلِ زيتٍ .. يضيءُ لنا في ليالي الشتاءوآخرَ سيفٍ من القادسيهْقتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا وقُلنا المنيَّهلماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟ .. فمثلُكَ كانَ كثيراً عليناسقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْرميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْأريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْلماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْلماذا ظهرتْ؟فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْونحنُ التقلّبُ ..نحنُ التذبذب ..والباطنيّهْنُبايعُ أربابنا في الصباح..ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهقتلناكَ.. يا حُبّنا وهواناوكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوق .. َوكنتَ أباناوحينَ غسلنا يدينا..اكتشفنا بأنّا قتلنا مُناناوأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادة ِ.. كانتْ دِمانانفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا.. أعدتَ إلينا صِباناوسافرتَ فينا إلى المستحيل ..وعلمتنا الزهوَ والعنفواناولكنناحينَ طالَ المسيرُ عليناوطالتْ أظافرُنا ولحاناقتلنا الحصانا.. فتبّتْ يدانا .. فتبّتْ يداناأتينا إليكَ بعاهاتنا.. وأحقادِنا.. وانحرافاتناإلى أن ذبحناكَ ذبحاً .. بسيفِ أسانافليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ.. وليتكَ كنتَ نبيَّ سِواناأبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ.. تقال فيخضرُّ منها المدادإلى أينَ؟ يا فارسَ الحُلمِ تمضيوما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟إلى أينَ؟ .. كلُّ الأساطيرِ ماتتبموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْوراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌفهذا هشامٌ.. وهذا زيادوهذا يريقُ الدموعَ عليكْوخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْوهذا يجاهدُ في نومهِ..وفي الصحويبكي عليهِ الجهادْ..وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً.. وبعدك كلُّ الملوكِ رماد.وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاًلتنظمَ فيكَ.. ملاحمَ عشق.فمن كفَّروكَ..ومَنْ خوَّنوك ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقأُنادي عليكَ.. أبا خالدٍوأعرفُ أنّي أنادي بوادْوأعرفُ أنكَ لن تستجيبَوأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد