من آثار عدوان المتمردين في صعدة على المنازل والمصالح الحكومية
صعدة / سبأ:وقف المجلس المحلي بمحافظة صعدة في اجتماعه الاستثنائي الذي عقده أمس برئاسة المحافظ حسن محمد مناع أمام تطورات الأوضاع في المحافظة وآخر المستجدات الأمنية في ضوء استمرار الانتهاكات والخروقات التي تقوم بها عناصر الإرهاب والتخريب والتمرد بما في ذلك قيامها بأعمال تخريب وقطع الطرقات وسفك الدماء والاستيلاء على المباني الحكومية وتدمير المشاريع العامة والممتلكات الخاصة.وقد أدان المجلس جميع الخروقات والانتهاكات والأعمال الإجرامية والإرهابية التي ترتكبها عناصر التخريب والتمرد والتي قوضت عملية السلام وزعزعت الأمن والاستقرار في المحافظة وأعاقت تنفيذ عملية إعادة الاعمار والتنمية في عموم المحافظة.وأقر المجلس المحلي بمحافظة صعدة إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء المحافظة وتحميل قيادة وعناصر التخريب والتمرد كامل المسؤولية عن تبعات ما حدث ويحدث من إزهاق للأرواح وقتل الأبرياء والنساء والأطفال وانتهاك الأعراض وتدمير الممتلكات العامة والخاصة والاختطافات وقطع الطرقات وحصار المواطنين وكافة الخروقات التي ترتكبها عناصر التمرد.وطالب المجلس الأجهزة المعنية باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على الأمن والسكينة العامة وممارسة كافة مهامها واختصاصاتها الدستورية والقانونية التي تكفل حماية وأمن المواطنين في المحافظة وترسيخ دعائم الأمن الاستقرار وإنهاء الحصار عن المواطنين بالمحافظة.ودعا المجلس جميع أبناء المحافظة إلى القيام بواجبهم الديني والوطني في التصدي لعناصر التمرد والتخريب . من جانب اخر وصف مدير عام مكتب التربية في محافظة صعدة محمد الشميري ما تقوم به عناصر التخريب والتمرد والفتنة من أعمال إرهابية ضد المدارس والمدرسين والطلاب في بعض المناطق من محافظة صعدة بالعمل المشين، الذي لا يرضى به دين ولا ملة ويرفضه الناس جميعا. وأوضح الشميري أن تلك العناصر اعتدت خلال الفترة الماضية على كثير من المدارس في المناطق التي تسيطر عليها وحولتها إلى حطام بعد نهب محتوياتها وتخريب معاملها ونهب أثاثها ومكاتبها, وطرد الطلاب منها وتحويلها إلى ثكنات للتخريب والاعتداء على أفراد الجيش والأمن والمواطنين وتدمير أفكار الشباب بعمل منتديات فيها تحرض على الدولة وعلى النظام الجمهوري وتدريس ملازمهم فيها، وحاولوا إرغام بعض المدرسين على تدريس ملازمهم بالقوة وإجبار الطلاب على حضورها، ومن رفض منهم لجؤوا إلى تهديد آبائهم أو أقربائهم وطردهم من منازلهم وإخراجهم من مناطقهم إلى مناطق أخرى بحجة « أنهم مواطنون غير مرغوب فيهم».وأكد مدير عام مكتب التربية في محافظة صعدة أن تلك العناصر تسيطر على نحو 63 مدرسة في منطقة حيدان ومدارس أخرى في مناطق كتاف والبقع وساقين والصفراء، عوضا عن اختطاف عدد من المدرسين آخرهم مدرس يدعى «صالح الزندقي رزق» الذي تعرض للاختطاف قبل نحو أسبوعين وهو في طريقه إلى مديرية الظاهر مارا بطريق حيدان، وهو يعمل مدرسا في حيدان.وقال الشميري إن عناصر التخريب والفتنة تسببوا في توقف معظم بناء مشاريع المدارس في (ساقين وحيدان وغمر) منذ أكثر من عامين ما اضطرنا إلى تحويل تلك المشاريع إلى مناطق أخرى.