زعم أنه استفتى (العلماء) بعد أن زاره الرسول في المنام
تعز / الجمهورية / 14 اكتوبرفي قضية هي الاغرب من بين قضايا عالم الجريمة والقتل تم إقحام أسم الرسول عليه الصلاة والسلام في ملفات جريمة قتل تنظر فيها محكمة غرب تعز والرسول من هذه الجريمة النكراء براء.إلى ذلك ذكرت الزميلة "الجمهورية" التي تصدر من تعز ان شاباً عمره "23" عاماً يدرس في مركز المنار العلمي الديني في مدينة تعز قتل حارس المدرسة "ع.أ.د" ظلماً وعدواناً بذريعة أنه رأى الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام وهو يأمره بقتل الحارس!!؟ وأوضحت «الجمهورية» أن هذه الرؤيا جاءت بعد أن استنفد القاتل صبره ودعا الله بأن يفك ما في صدره من الغيظ على الحارس، حتى جاءه الفرج من الرسول عليه الصلاة والسلام الذي زاره في المنام آمراً أياه قتل هذا الحارس وسفك دمه!!وأوضحت الزميلة «الجمهورية» ان القاتل كشف النقاب أمام المحققين عن أنه سعى لإستشارة عدد ممن اسماهم (العلماء) حول رؤيا النبي، فانهالوا عليه بسيل من الفتاوى والاخباريات والروايات التي تقول نقلاً عن كتب الحديث " أن من رأى الرسول في المنام فقد رآه وسمعه حقا"ً، ومن واجبه تنفيذ ما يأمر به أو ينهى عنه الرسول، مشيراً إلى أنه لم يخبرهم بمضمون الرؤيا، لكنه ذهب إليهم قاصداً الاستدلال بما اسماه علمهم " الشرعي" حتى يكون على بينة من أمره، فأفتوه بأحاديث تزعم بأن من واجب الذي يشرفه الرسول برؤيته في المنام أن يأخذ بما يأتيه، فيفوز بشفاعته يوم القيامة!ونقلت (الجمهورية) عن محامي أولياء الدم/ عبدالرحمن الخليدي أن الجاني أعترف يوم أمس في أول جلسة له في المحكمة أمام القاضي ووسط مطالبة أولياء الدم بالقصاص بأنه قتل الحارس وفقاً لأوامر الرسول التي تشرف ـ حسب زعمه واعتقاده الضال ـ بتلقيها من الرسول أثناء رؤيته في المنام.حدث هذا في الألفية الثالثة من تاريخ الحضارة الإنسانية .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. ولله في خلقه شؤون.. ونعوذ بالله من الافاكين والوضاعين والضالين.
