في ختام المؤتمر التأسيسي للحركة الديمقراطية للتغيير والبناء:
تعز/ سبأ: اختتمت مساء أمس بمدينة تعز فعاليات المؤتمـر التأسيســي للحركة الديمقراطية للتغيير والبناء التي انعقدت على مدى يومين بمشـاركــة الـقيـادات المؤسسة للحركة و625 مندوبا ومندوبة من كافة محافظات الجمهورية.وقد صدر بيان ختامي عن المؤتمر رحب بدعوة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للحوار الجاد والمسؤول تحت قبة مجلس الشورى .ودعا البيان كافة القوى السياسية والفعاليات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى إعلاء قيم الانتماء للوطنية اليمنية وتقديم مصالح الشعب على ماعداها، والتنادي إلى حوار وطني صادق وعميق يثمر إجماعا وطنيا على عقد اجتماعي جديد يؤسس لمرحلة وضاءة من الانفتاح والشراكة في بناء الدولة اليمنية الحديثة وإقامة موازين العدل والمساواة وحماية الجبهة الداخلية واعلاء سيادة القانون وضرب اوكار الفساد السياسي والمالي والإداري والتربوي لما من شأنه تعزيز قدرة الوطن على تبؤ موقعه الطبيعي المتميز اقليميا ودوليا..وأشار البيان إلى أن المؤتمر وقف أمام الوثائق والتقرير السياسي والتنظيمي والمالي والنظام الداخلي للحركة وتقرير وكيلي المؤسسين أمام لجنة شؤون الأحزاب إضافة إلى عدد من مشاريع الوثائق المقدمة للمؤتمر والتي عكست رؤى الحركة وتصوراتها والاتجاهات العامة لأنشطتها والتحديات المحيطة بالوطن.وأكد البيان على أهمية ممارسة الحركة فعليا التغيير بدءا بنفسها من خلال تقديم النموذج الوطني الديمقراطي الأفضل وتعظيم دور ومشاركة المرأة .. ورأى في المبادرة والمساندة التي أبداها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح تجاه الحركة فرصه سانحة لمواجهة تحدي التغيير.وأكدت الحركة التزامها الراسخ بوحدة اليمن وثورته والحفاظ عليهما على قاعدة العدالة والمساواة في حقوق المواطنة وواجباتها، وتعبر الحركة في نفس الوقت عن تضامنها مع أبناء المحافظات الجنوبية الشرفاء وتجدد رفضها أي ممارسات أو فعل أو توجه من شأنه المساس بحقوقهم شأنهم شأن اخوانهم في بقية محافظات الجمهورية.كما ثمنت الحركة في بيانها تضحيات أبناء محافظة صعده لدحر أعداء الشعب والثورة والوطن من الحالمين بإجهاض مسيرة الثورة والعودة إلى مراحل الكهنوت الأمامي البائد، داعية إلى فتح ملف تحقيق في مجمل الأسباب والعوامل التي ساعدت على نشؤ وتفاقم ظاهرة التمرد بصعدة.ودعت إلى عقد مؤتمر علمي رفيع لمعالجة القصور المستشري في العملية التعليمية والتربوية والثقافية، لحاجة البلاد إلى ثورة تعليمية جديدة تعنى ببناء الإنسان.وأهابت الحركة بالمؤسسات الدستورية الإسراع في وضع برامح عمل فعلية لاجتثاث الفساد وإصلاح المالية العامة وإحلال المعايير العادلة لشغل المواقع الحكومة وتمكين الأكفاء.ودعت الحكومة إلى وضع خطة اقتصادية لمعالجة المشكلات الاقتصادية من خلال أولويات وطنية تحد من المعضلات.وناشدت الحركة الجميع على العمل معا من اجل الانتصار للحق والعدالة والتنمية والمساواة ومقارعة الإرهاب وثقافة التطرف وتقاليد الإقصاء والكراهية والعمل بروح تكاملية تستحضر ارث اليمن الحضاري وعمق ارتباطه الديني بالعقيدة الإسلامية السمحاء .وأشار البيان إلى أن المؤتمر انتخب هيئة مركزية للحركة مكونة من101 عضوا، وقيادة عليا على النحو التالي:احمد احمد الشرعبي امينا عاما للحركة، انتصار الاثوري نائبا للامين العام، الدكتور محمد السروري امينا مساعدا للشؤون السياسية، شكر الله الشبيلي امينا مساعدا للشؤون التنظيمية، سعيد الجناحي امينا مساعدا للشؤون الاعلامية، عبدالله باوزير امينا مساعدا للشئون المالية .كما انتخب المؤتمر هيئة قضائية تنظيمية ورئيس ونائب ومقرر لأربعة عشر دائرة متخصصة.
