فيما نفت مؤسسة ( 14 اكتوبر ) صحة المغالطات التي وردت على لسان باصرة جملة وتفصيلاً
عدن/ 14 اكتوبر / 26 سبتمبر :نفى الاستاذ حسن اللوزي وزير الاعلام صحة المعلومات التي أوردها الدكتور صالح باصرة وزير التعليم العالي في مقابلة أجرتها معه قناة (السعيدة ) حول صحيفة ( 14 اكتوبر ) ، مشيرا الى أن تقرير اللجنة التي ترأسها الدكتور باصرة وكان وزير الاعلام عضوا فيها لم يرد فيه ما يسيئ الى مؤسسة 14 اكتوبر للصحافة والطباعة والنشر أو الخطاب الإعلامي للمؤسسات الإعلامية الرسمية لا من قريب ولا من بعيد على الاطلاق .وأشاد اللوزي بالتطور الكبير الذي شهدته المؤسسة والصحيفة بعد ان انتقلت من العمل بامكانيات كانت تشبه ( الخردة ) بحسب تعبيره الى مستوى أفضل ، وافتتاح المبنى الجديد للمؤسسة وتجهيزه بأحدث المعدات والاجهزة الحديثة ، ونجاح المؤسسة في توسيع شبكة التوزيع في عموم محافظات الجمهورية بما فيها المحافظات النائية ،حيث أصبحت الصحيفة مقروءة وتحظى باقبال متزايد وملحوظ عليها.وأبدى الاخ الوزير في اتصال هاتفي مع رئيس التحرير ظهر يوم أمس الأربعاء ارتياحه لسير العمل الجاري في تنفيذ مشروع توريد وتركيب مطبعة صحفية جديدة متعددة الالوان والوحدات وبناء الهنجر الخاص بالمطبعة الجديدة التي ستتيح للمؤسسة امكانية اصدار الصحيفة بالالوان وزيادة عدد صفحاتها وتسريع زمن طباعتها وتجويد مستواها شكلا ومضمونا .. وشدد على ضرورة استكمال اجراءات التخليص الجمركي لآلة الطباعة الصحفية الرقمية متعددة الوحدات والألوان التي وصلت الى ميناء عدن قبل بضعة أيام ومتابعة استكمال مبنى هنجر المطبعة تمهيدا لافتتاح هذا المشروع الحيوي بمناسبة الاحتفال باعياد الثورة اليمنية.الى ذلك نفى متحدث مسؤول في مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر في تصريح لصحيفة ( 26 سبتمبر) نشرته في عددها الصادر هذا اليوم ، صحة المغالطات التي وردت على لسان الدكتور صالح باصرة وزير التعليم العالي في مقابلته مع قناة (السعيدة) لدى تناوله الأوضاع في المحافظات الجنوبية ، حيث زعم أن أوضاع مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر تدهورت ووصلت إلى حد أنها أصبحت توزع ألفي نسخة بعد ان كانت مؤسسة عملاقة قبل الوحدة بحسب قوله. وتساءل المتحدث عن المصادر التي اعتمد عليها الدكتور باصرة في إصدار هذه الأحكام التي تجافي الحقائق، مشيراً إلى أن الدكتور باصرة لو زار المؤسسة واطلع على أوضاعها الحالية لخرج بأحكام أخرى مدعومة بالحقائق والشواهد والانجازات التي لا يستطيع أحد إنكارها.وأوضح المتحدث إن المؤسسة أنهت حتى الآن المرحلة الأولى والمرحلة الثانية من تنفيذ برنامج متكامل لتطوير القاعدة الفنية للمؤسسة والذي تم اعتماده من قبل الحكومة بناء على توجيهات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، حيث تم بمناسبة العيد السابع عشر للوحدة قبل عامين افتتاح المبنى الجديد للمؤسسة ، وتجهيزه بأحدث المعدات والتجهيزات الفنية والإدارية . كما تم تطوير وتحديث القاعدة الفنية لمرحلة ما قبل الطباعة وتجديد كافة المطابع التجارية القديمة وتوريد وحدات حديثة لتلبية الطلب المتزايد على طباعة الاعمال التجارية الملونة للقطاعين العام والخاص في مدينة عدن والمحافظات القريبة منها. كما أصبحت المؤسسة تعتمد في أدائها الصحفي على معدات وأجهزة وبرامج ونظم حديثة ومتطورة في مجال الإخراج الفني وفرز الألوان والتحرير الالكتروني القائم على منظومة متكاملة لتراسل النصوص والصور والمعطيات بين الشبكات ،الأمر الذي أدى إلى تحسين ظروف عمل الصحفيين ، وتجويد مستوى الصحيفة شكلاً ومضموناً ، استعدادا للانتقال إلى المرحلة الثالثة والأخيرة التي ستتوج بافتتاح وتشغيل المطبعة الصحفية الجديدة متعددة الألوان والوحدات خلال الأشهر الثلاثة القادمة. وقد انعكس كل ذلك على مضاعفة عدد النسخ المطبوعة عدة مرات منذ بدء تنفيذ هذا البرنامج عام 2005م ، واتساع شبكة توزيع الصحيفة التي أصبحت توزع في كل محافظات الجمهورية، وتمكنت من الوصول إلى محافظة ريمة كأول صحيفة يتناولها القراء في هذه المحافظة الجديدة ،بالإضافة إلى فتح مكاتب عديدة في العديد من المحافظات بعد أن كانت الصحيفة توزع فقط في بعض وليس كل أكشاك مدينة عدن.وأضاف المصدر أن المؤسسة تطبع حاليا ضعف الرقم الذي ذكره باصرة للمشتركين فقط وتوزع ضعفه مرتين في محافظة عدن وحدها بدون مرتجعات ، ما أدى إلى زيادة الطلب على الصحيفة واعتذار المؤسسة عن توفير الكميات الاضافية التي يطلبها أصحاب الأكشاك بسبب عجز قدرة آلة الطباعة الحالية، وهي آلة قديمة انتهى عمرها الافتراضي، مشيرا إلى أن المؤسسة تنفذ الآن - وعلى قدم وساق - المرحلة الثالثة والأخيرة من برنامج التطوير والتحديث، على اثر وصول آلة طباعة صحفية (جوس) متعددة الألوان والوحدات الى ميناء عدن قبل بضعة أيام، فيما يجري استكمال بناء هنجر حديث للمطبعة الجديدة، حيث تخطط المؤسسة لرفع عدد النسخ المطبوعة من صحيفة( 14 اكتوبر ) الى عشرين ألف نسخة يوميا في المرحلة الأولى بعد افتتاح وتشغيل المطبعة الصحفية الجديدة التي وجه بتوريدها الرئيس علي عبدالله صالح لتغطية متطلبات الطباعة الحديثة والملونة لمدينة عدن ومنطقتها الحرة، بكلفة تبلغ أربعة ملايين دولار، علما بأن الآلة الجديدة بمقدورها إنتاج 35 ألف نسخة في الساعة.وختم المصدر بقوله إن الدكتور باصرة لو اعتمد في احكامه وتصريحاته على تقارير المراجعة الصادرة عن الجهاز المركزي للمراجعة والحسابات ووزارة المالية بشأن التوزيع والمبيعات والمصروفات والإيرادات لاكتشف أنه كان متسرعا وغير دقيق في أحكامه كعادته دائما.