مصر تنقل دبلوماسييها من قطاع غزة إلى الضفة الغربية
الأراضي المحتلة / القاهرة / 14أكتوبر / رويترز :استمرت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على غزة أمس الثلاثاء مع استمرار تبادل الزعماء من حماس وفتح الاتهامات فيما بدأ المجتمع الدولي يفكر في أفضل طريقة لنقل المساعدات إلى فلسطينيي غزة الفقراء.ومما عقد الأمور الموقف الأمني المتدهور في احد المعابر الرئيسية من غزة إلى إسرائيل.وانتظر عشرات الفلسطينيين في نفق ارضي على أمل أن يسمح لهم المسؤولون الإسرائيليون بدخول إسرائيل.وقال عديدون إنهم يأملون في النهاية ان يتوجهوا إلى الضفة الغربية.ولكن بعد ان دخل ناشط من حماس منطقة معبر "اريز" أول من أمس الاثنين لمهاجمة فلسطينيين ينتظرون الدخول إلى إسرائيل اضطرت القوات الإسرائيلية لاستعراض قوتها.وأمس أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع على منطقة كان ينتظر فيها الصحفيون والفلسطينيون.ولم تتجاوز الدبابات كثيرا منطقة منشآت معبر اريز.وقال جون كيير مبعوث الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية ان مسؤولي الاتحاد الأوروبي يدرسون خططا لتوفير المعونة.ولم يظهر الانقسام بين فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تسيطر على الضفة الغربية وحركة حماس أي دلالة على التحسن.وفي مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني أمس الثلاثاء قال محمد دحلان احد قادة فتح ممن شغلوا مناصب أمنية رفيعة في غزة قبل تولي حماس السلطة إن السلطة الفلسطينية هي الحكومة الشرعية للأراضي الفلسطينية.
وفي غزة أصر مسؤولو حماس على أنهم يمثلون الحكومة الشرعية للأراضي الفلسطينية.من ناحية أخرى قالت وسائل الإعلام الرسمية في مصر إنها قررت نقل سفيرها لدى السلطة الفلسطينية من غزة إلى الضفة الغربية بعد أن فرضت حركة حماس سيطرتها على قطاع غزة في الأسبوع الماضي.وسحبت مصر وفد الوساطة المصري من قطاع غزة بعد قيام حماس بإزاحة حركة فتح المنافسة لها والتي يتزعمها الرئيس محمود عباس من قطاع غزة بالقوة المسلحة ودعت كل الفلسطينيين للالتفاف حول عباس.ونقلت الأنباء عن متحدث باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط وقع أمراً أمس بنقل سفير مصر من غزة إلى رام الله بالضفة الغربية حيث تحتفظ فتح بسيطرتها.ونقلت عن أبو الغيط قوله ان الدبلوماسيين الآخرين سينتقلون خلال أيام. ويوجد لمصر بعثة دبلوماسية في غزة منذ 12 عاما.ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي وزارة الخارجية المصرية.وقال مسؤولون أمنيون مصريون أن أكثر من 340 من مؤيدي فتح وبينهم أفراد امن لجأوا إلى مصر منذ سيطرة حماس على غزة بينما عاد 108 آخرين إلى القطاع الساحلي بعد أن وافقت حركة حماس على عودتهم بشرط ترك أسلحتهم في مصر.وقال احد المسؤولين ان المفاوضات تجري حاليا لنقل هؤلاء الفلسطينيين من مصر عبر الأردن إلى الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
