الخط الساخن
قراءة لملامح حياتنا اليومية ورتم إيقاعاتها .. والرصد لكل جزئية فيها .. يلحظ أن هناك ملمحاً نشازاً يشوه جمالها ، ذلك ما يتجلى في النسب الكبيرة والأعداد الكثيرة لإخوتنا الصومال الوافدين من أرض النيران والموت ، ناشدين عدن كقبلة للنجاة وملاذ آمن للحياة في رحلات “ زوارق الموت”. ونحن نقدر إنسانياً وضع هؤلاء الناس «الضحايا» سواء من المتشردين أو الذين فارقوا الحياة أثناء رحلاتهم عبر اللجج السوداء والغدر بهم إلى أحلام كثيرة لم تكتمل بعد. ولا بأس في أن نفسح المجال لهم بمساحة في حياتنا .. وفي حدود الممكن. بيد أن تدفق تلك الزوارق المليئة بهم على سواحلنا .. وازدياد أعداد هؤلاء اللاجئين من يوم إلى يوم حتى وصل العدد إلى المليون لاجئ .. ذلك هو ما نقصد التنبيه له خصوصاً وأن كثيراً من المنظمات الدولية قد قرعت ناقوس الخطر من هذا التواجد الكبير للاجئين الصومال في اليمن ومحذرة من ذلك.. بيد أن سلطاتنا اليمنية يبدو أنها لم تخلع عازل الصوت عن أذنيها . .. أو صماء لا تسمع هذه التحذيرات أو سواها .. الأمر الذي يجعلنا في تهيب وخوف من هذه اللامبالاة.
