سائق بن لادن في جلسة المحكمة التي يمنع فيها التصوير الفوتوغرافي حسب التشريع الأمريكي ولكن يسمح الرسم الزيتي فقط
القاعدة البحرية الأمريكية في خليج جوانتانامو(كوبا)/14 أكتوبر/جيم لوني: حصل محامو الدفاع في أول محاكمة جرائم حرب في القاعدة البحرية الأمريكية بخليج جوانتانامو على اذن يسعون إليه منذ فترة طويلة باستجواب شهود محتملين منهم متهم يقال انه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر بعد أن هدد قاض عسكري بتأجيل المحاكمة. وقال كبير ممثلي الادعاء في محكمة جرائم الحراب إن محامي سالم حمدان السائق السابق لأسامة بن لادن سيحصل على سبيل وصول إلى خالد شيخ محمد ومحتجزين «مهمين» آخرين في معسكر السجن شديد الحراسة في خليج جوانتانامو بكوبا. وردا على تحذيرات من الادعاء بان مخاوف أمنية قد تعرقل مساعي الترتيب لمحامي الدفاع لاستجواب محمد وآخرين قبل المحاكمة قال القاضي كيث اولرد وهو كابتن في البحرية «بلغنا النقطة التي يتعين على الحكومة فيها التحرك.» وأضاف محذرا بشدة «سأواصل (تأجيل) المحاكمة. يمكنكم إرسال شهودكم إلى منازلهم. سيكلفكم ذلك كثيرا من المال.» وقال كبير ممثلي الادعاء «سنحل هذا الأمر. سنكون في المحاكمة.» وقال محامو حمدان أنهم يطلبون استجواب السجناء منذ سبعة أشهر وانتقدوا التأخير الذي ألقى الادعاء اللوم فيه على مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وجاء ما بدا انه حسم للمشكلة المستمرة منذ فترة قبل اقل من ثلاثة أيام من الموعد المقرر أن يمثل فيه حمدان أمام المحاكمة ليصبح أول سجين تجرى محاكمته أمام محكمة جرائم الحرب التي شكلتها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لمحاكمة المشتبه في أنهم إرهابيون بعد هجمات 11 سبتمبر. ويواجه حمدان وهو يمني في أواخر الثلاثينات من العمر تهم التآمر وتقديم دعم مادي إلى إرهابيين. ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة حال إدانته. ويقول الادعاء انه كان عضوا في الدائرة الداخلية المقربة في القاعدة بينما يقول الدفاع انه كان مجرد سائق وميكانيكي في فريق سائقي ابن لادن. وينوي الدفاع استدعاء خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر للهجمات التي شنت بطائرات مختطفة بوصفه شاهدا للتعليق على زعم الادعاء بان حمدان كان في مهمة نيابة عنه في أفغانستان عندما اعتقل في نوفمبر 2001.ويقول محامو الدفاع أن «المهمة» كانت إجلاء النساء والأطفال ومنهم زوجة حمدان وابنته من قندهار معقل طالبان والقاعدة. ويقول الادعاء أن حمدان كان يحمل في سيارته صاروخين سطح جو وكان في طريقه إلى ساحة معركة عندما اعتقل. وإضافة إلى محمد يريد الدفاع استجواب وليد اطاش المشتبه به أيضا في هجمات 11 سبتمبر وستة محتجزين آخرين في سجن جوانتانامو. وأوضح اولرد في جلسة تمهيدية سابقة انه يعتقد أن محمد وآخرين قد يكون لديهم دليل في صالح حمدان ويجب أن يشهدوا. وقال لمحامي الجانبين أن عليهم ترتيب الأمور الإجرائية. ونظرا لان كل كلمة ينطق بها محمد تعتبر سرا من أسرار الأمن القومي يسعى الادعاء من اجل أن يدلي بشهادة مسجلة على شريط فيديو بدلا من مثوله بنفسه أمام المحكمة. وقال المدعي كليتون تريفت «لا نعرف ما سيتفوهون به عندما يقفون في ساحة المحكمة.» ويريد محامو الادعاء أن يدلي حمدان بشهادته أمام المحكمة وإجراء مقابلة معه مطلع هذا الأسبوع لمعرفة ما سيقوله. ويقولون إنهم حرموا الوصول إلى الشهود الوحيدين الذين بإمكانهم إلقاء الضوء على زعم حمدان انه لم يكن عضوا في القاعدة أو ضمن أي مؤامرة إرهابية كما تقول الحكومة. وقال محامي الدفاع تشارلز سويفت «إنهم الأشخاص الذين بإمكانهم تأييد وإقامة الدليل على صحة رواية السيد حمدان.» .