رام الله (الضفة الغربية) / متابعات :أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة 22 - 6 - 2007 إقالة قائد أمني كبير كان يتولى قيادة القوات التي هزمتها حماس في غزة الأسبوع الماضي، كما حل مجلس الأمن القومي. واعتبر مراقبون أنه بذلك يمنع فعليا أي دور لحماس التي رفضت حكومة الطوارئ الفلسطينية الجديدة.وأصدر عباس مرسوما بإقالة رشيد أبو شباك مدير عام الأمن الداخلي وأحد قادة حركة فتح. وقال المرسوم تم "إعفاء العميد أبو شباك من مهام وظيفته مديرا عاما للأمن الداخلي."ولم يذكر المرسوم أي تفاصيل عن سبب إقالة أبو شباك أو ما إذا كان يتحمل اللوم عن هزيمة قواته في 14 يونيو حزيران في قطاع غزة على يد حركة المقاومة الإسلامية حماس.وكان عباس رفض طلبا من أبو شباك بالاستقالة قبل شهر بسبب خلاف مع وزير بحكومة الوحدة الوطنية المقالة وأثناء تصاعد القتال بين حركتي حماس وفتح إلى معارك مسلحة شاملة في شوارع غزة.وقال مساعد لأبو شباك إن عباس أرجأ قراره بشأن السماح له بالاستقالة إلى اليوم ( أمس).
مدير الأمن الداخلي الذي اقاله الرئيس عباس
وفي المرسوم منح عباس سلطات لوزير الداخلية قائلا "منح وزير الداخلية سلطة مراجعة جميع تراخيص الجمعيات والمؤسسات والهيئات الصادرة عن وزارة الداخلية أو أية جهة حكومية أخرى."وأصدر عباس مرسومين آخرين أمس لدعم سيطرته على الضفة الغربية حيث تتمتع فتح بنفوذ اكبر من حماس التي أصبحت تسيطر الآن على غزة.ويقضي احد المرسومين بحل مجلس الأمن القومي مما يمنع فعليا أي دور لحماس التي رفضت حكومة الطوارئ التي عينها عباس.وأعلن المرسوم "حل مجلس الأمن القومي المشكل بموجب المرسوم الرئاسي الصادر" في الثامن من ابريل نيسان الماضي.كما ألغى الرئيس الفلسطيني فقرة في "الدستور" تتطلب موافقة البرلمان الفلسطيني الذي تتمتع فيه حماس بالأغلبية على أي تعيينات وزارية. وأكد المرسوم "تعليق العمل بالمادة 79 من القانون الأساسي المعدل لسنة 2003."[c1]التفاصيل صفحة عرب وعالم تحت عنوان:"المجلس المركزي يدعم قرارات الرئيس عباس ويدين انقلاب حماس على الشرعية" [/c]