بسبب استخدامها أسلوب التحريض على الفتنة والعنف والتخريب وإثارة النعرات المهددة للوحدة الوطنية
صنعاء/ سبأ: أكد الاخ حسن احمد اللوزي وزير الإعلام أن ما ينشر في المواقع على الانترنت تحت مسمى الصحافة الالكترونية لايمت بأية صلة الى مهنة الصحافة بقامتها المحترمة وبمكانتها الراسخة كسلطة رابعة وبوظيفتها المتصلة ببناء الحياة وتعزيز حرية الفرد والمجتمع في الدولة الحديثة . وقال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن بعض ما يسمى بصحافة الانترنت ويروج لها لاترقى من حيث المسئولية إلى مستوى صحافة الحائط التي يحررها الأطفال المتدربون أو عديمو التمييز الذين قد لا يتورطون في امتهان الحرية كما يفعل هؤلاء الذين وجدوا أحدث التقنيات العصرية وسيلة سهلة لبث السموم والأحقاد ضد وطنهم وشعبهم والوحدة الوطنية الخالدة وبث الشائعات واختلاق الأخبار الكاذبة والترويج للإرهاب والتخريب . وأضاف “ وعلى خطورة ما ينشر في تلك المواقع البائسة والهدامة واللاأخلاقية على المجتمعات النامية التي تعول كثيراً على الدور الأساسي للكلمة في البناء والتنمية وفي المشاركة السياسية فإنها سوف تخضع لسلطة القضاء والمساءلة القانونية عن كل ما يقترف فيها من جرائم النشر والسب والقذف والتحريض على الفتنة والعنف والتخريب وإثارة النعرات المهددة للوحدة الوطنية بموجب قانون العقوبات قبل قانون الصحافة والمطبوعات لارتكابهم ما يصل إلى الجناية والجنحة وليس مجرد المخالفات . وقال “ إن ما ينشر في الصحافة التقليدية لبعض الصحف المطبوعة مما تنشره تلك المواقع يجعلها أيضا تحت طائلة قانون العقوبات وأن الإدارة المختصة في وزارة الإعلام وبالتعاون مع نيابة الصحافة سوف لن تتردد في تقديم كافة الصحف والمجلات التي تقترف جرائم النشر المذكورة للمحاكم المختصة لتأخذ العدالة مجراها في شأن كل من تثبت إدانته وتورطه في ممارسة التخريب والفتنة وإقلاق السكينة العامة والأمن والاستقرار والوحدة الوطنية والتحريض عليها ». وأكد أن “حرية الصحافة ستبقى مصانة مع احترام المسئولية وبالعمل في إطار شرف المهنة الصحفية النبيلة التي لا تقبل المساس بحرية الأشخاص وكرامتهم ولابدعوات التخريب والفتنة وزرع الأحقاد وإحياء النعرات الطائفية والمناطقية”، مشيراً إلى أن الحالة المتردية التي وصلت إليها بعض الصحف تتطلب من الجميع الحذر واليقظة وان الجهات المختصة لن تقف أبداً موقف المتفرج أمام دعاة أعمال الهدم والتخريب .
