الرئيس ساركوزي: فقدت السينما واحدا من أشهر خدامها
القاهرة/14اكتوبر/ رويترز:قال مكتب المخرج السينمائي المصري يوسف شاهين أمس الأحد إن شاهين توفي عن 82 عاما بعد ستة أسابيع أمضاها في غيبوبة.وكان شاهين الذي يشتهر بسلسلة أفلامه المرتبطة بمدينة الإسكندرية أصيب بنزيف في المخ في يونيو وأمضى عدة أسابيع في مستشفى في باريس قبل عودته إلى القاهرة قبل عشرة أيام.وكانت آخر أفلام شاهين فيلم (هي فوضى) والذي عرض في دور السينما في وقت سابق من العام الحالي إلا أن تلميذه المخرج السينمائي خالد يوسف أكمل إخراج الفيلم لمرض شاهين.وقال الناقد السينمائي طارق الشناوي إن شاهين وضع نهجا يسير عليها المخرجون المصريون.وأضاف «كان الأستاذ. عندما ترى أسماء أولئك الذين عملوا معه.. يمكنك القول إن عمالقة السينما المصرية تخرجوا في أكاديمية يوسف شاهين.. طيلة 60 عاما كان أضخم عنوان في السينما المصرية وظل يتنفس السينما حتى آخر لحظة.. عاش يوسف شاهين من أجل السينما فقط.»وقال الناقد أحمد يوسف ان السينما المصرية من دون يوسف شاهين فقدت الكثير من اللمسات الخاصة وفقدت إسهامها في السينما العالمية. وأشار إلى أنه كان جزءا من سياق كانت السينما المصرية تبحث فيه عن ذاتها.وأشادت المخرجة المصرية أسماء البكري بشاهين بوصفه مخرجا ونشطا. وقالت «لقد لعب دورا كبيرا في السينما وحقق انتشارا للسينما المصرية في الخارج.»وأضافت «نحن تلاميذه.. أحببناه لأننا أيدنا مواقفه دوما.» في إشارة إلى تعاطف شاهين مع الحركات المعارضة.وفي الأعوام الأخيرة أبدى شاهين تأييده لحركة كفاية التي عارضت إعادة انتخاب الرئيس حسني مبارك في عام 2005.وأخرج شاهين الذي يتحدث الفرنسية أكثر من 25 فيلما أولها عام 1950 . وفي عام 1997 حصل على جائزة عن مجمل أعماله في مهرجان كان السينمائي.وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأحد إن السينما «فقدت واحدا من أشهر خدامها».وأضاف «انه مرتبط كثيرا بمصره.. ولكنه منفتح على العالم.. سعى يوسف شاهين من خلال عمله وحياته- عبر أفلامه- للتنديد بالرقابة والتشدد والأصولية.»وينتمي شاهين لطائفة الروم الكاثوليك. وولد يوم 25 يناير 1926 ودرس بكلية فيكتوريا بمدينة الإسكندرية قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة لدراسة الإخراج السينمائي بكاليفورنيا ثم عاد إلى مصر عام 1950 حيث أخرج مباشرة أول أفلامه (بابا أمين) دون أن يعمل مساعدا كما جرت العادة في كثير من الأحيان.ويشيع جثمان يوسف شاهين اليوم الاثنين في كاتدرائية الروم الكاثوليك بحي الظاهر في القاهرة.
