صعدة - محافظات/ متابعات - سبأ : كذب مصدر عسكري مسؤول صحة مزاعم العناصر التخريبية باحتلال جبل الصمع.وقال المصدر إن تلك المزاعم عبارة عن افتراءات وأكاذيب عارية تماماً عن الصحة.. موضحاً ان تلك العناصر تلجأ إلى مثل هذه الافتراءات من اجل خلق معنويات لدى عناصرهم بعد الانهيار الكبير الذي شهدته صفوفها وما منيت به من هزائم كبيرة ومتلاحقة في أكثر من مكان في ظل الضربات الموجعة التي وجهها لهم الجيش ودك أوكارهم.واكد المصدر في تصريح نشره موقع ( 26سبتمبر نت ) بان جبل الصمع تحت سيطرة القوات المسلحة والامن وان الوحدات العسكرية والامنية تلاحق فلول العناصر التخريبية لاجبارها على الاستسلام.. مشيراً الى أن هذه الادعاءات الكاذبة تلجأ إليها عناصر التمرد والإرهاب بمحافظة صعدة لتغطية ما منيت به من هزائم خلال الأسابيع الماضية.من ناحية ثانية ذكر المصدر أن العشرات من تلك العناصر قد سلموا انفسهم الى قيادة الجيش في صعدة.إلى ذلك ناقش اجتماع بمحافظة ذمار أمس ترتيبات إرسال قافلة الدعم الشعبي للنازحين جراء فتنة التخريب والتمرد في محافظة صعدة ولمساندة أبطال القوات المسلحة والأمن في التصدي لعناصر هذه الفتنة.واقر الاجتماع برئاسة المحافظ يحيى العمري تشكيل لجان منبثقة عن اللجنة الإشرافية للإعداد لتسيير القافلة خلال الأيام القادمة. وأكد المحافظ العمري أهمية الإسراع في تجهيز القافلة المقدمة من أبناء محافظة ذمار للنازحين في محافظة صعدة وللقوات المسلحة والأمن المرابطة في مواقع الشرف والبطولة.ولفت إلى أن قافلة الدعم الشعبي تهدف إلى تخفيف معاناة النازحين الذين تركوا منازلهم وأموالهم بسبب عصابات التمرد والإرهاب..مشيراً إلى أن هذا الدعم الشعبي يأتي تجسيدا للتلاحم ومؤازرة لتضحيات رجال القوات المسلحة والأمن وتأكيد حرص أبناء الوطن على مواجهة عصابات التمرد والإرهاب واستئصالها.وأكد الاجتماع أهمية أن تشمل القافلة المواد الغذائية الضرورية التي يحتاجها النازحون ومنتسبو القوات المسلحة في ميادين الشرف والبطولة. حضر الاجتماع وكلاء المحافظة المساعدون وعضو مجلس الشورى حسن عبد الرزاق ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بذمار محمد داديه ومدراء عدد من المكاتب التنفيذية بالمحافظة. وقد غادرت محافظة الحديدة أمس قافلة مساعدات غذائية وطبية لإغاثة النازحين جراء فتنة التخريب والتمرد في بعض مديريات محافظة صعدة ومساندة أبطال القوات المسلحة والأمن في التصدي لعناصر هذه الفتنة.وتضم القافلة التي كان في وداعها محافظ المحافظة احمد سالم الجبلي وعدد من المسئولين 35 قاطرة تحمل مواد تموينية مختلفة من الأرز والسكر والتمور والعصائر والأدوية والمستلزمات الطبية والمواشي والملاءات والفرش، مقدمة من قيادة المجلس المحلي و رجال المال و الأعمال والقطاع الخاص بالمحافظة .وأوضح قائد القافلة أمين عام المجلس المحلي للمحافظة حسن الهيج لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن القافلة تعبير بسيط عن تضامن وتكاتف أبناء محافظة الحديدة مع إخوانهم النازحين من محافظة صعدة وتعميق روابط الأخوة بين أبناء الوطن الواحد .وأعرب عن الشكر العميق لكل من ساهم في تقديم هذه المعونات الغذائية والمواد المختلفة تجسيدا للمساهمة الوطنية الفعالة في الوقوف صفا واحد ضد من يحاول تمزيق وحدة الوطن.إلى ذلك استعرض رئيس لجنة الإغاثة وكيل محافظة عمران صالح أبو عوجاء مع ممثلي المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة الترتيبات النهائية لإقامة مخيمات الإيواء للنازحين جراء الحرب في بعض مديريات محافظة صعدة ومديرية سفيان بعمران.وأقر اللقاء البدء بنصب المخيمات للنازحين وتجهيزها السبت القادم في منطقة الحمراء بوادي خيوان ليتسنى سرعة تقديم الخدمات الإيوائية والاغاثية للنازحين بما يلبي احتياجاتهم الضرورية.وفي اللقاء أكد الوكيل أبو عوجاء حرص قيادة المحافظة على سرعة إنجاز الأعمال الإنسانية بالتعاون مع المنظمات والجهات المعنية بما يلبي متطلبات إيواء النازحين ورعايتهم وتقديم الخدمات الشاملة وخصوصا الغذاء والخدمات الصحية.وفي السياق ذاته اطلع وكيل المحافظة أبو عوجاء ومسؤولو المنظمات الدولية على ما تحتويه مخازن المواد الاغاثية المقدمة من عدد من محافظات الجمهورية للنازحين.واستمعوا من مدير عام المؤسسة الاقتصادية العسكرية بعمران أمين الضلعي إلى شرح عن الإجراءات والخطوات المتبعة لترتيب عملية تنظيم وتخزين المواد الاغاثية والإيوائية وخطة إرسالها إلى النازحين حسب الكشوفات المرفقة.إلى ذلك ناقش وكيل محافظة عمران صالح أبو عوجاء مع ممثلات قطاع المرأة والمرشدات في المحافظة ومنظمة رعاية الأطفال السويدية ومؤسسة صناع الحياة ومسؤولي الصحة والتربية والإحصاء دور هذه الجهات ومساهمتها في عملية إيواء وإغاثة النازحين لاسيما النساء والأطفال.وأقر اللقاء إقامة دورات تدريبية تأهيلية تتضمن معارف ومعلومات حول تقديم الخدمات والرعاية الإنسانية والنفسية للطفل والمرأة خاصة أثناء الحروب والكوارث تحت إشراف ممثلة منظمة رعاية الأمم المتحدة للطفولة صباح بدري بكير.