أحزاب المعارضة الوطنية بعدن في بيان لها :
عدن / 14 أكتوبر :أكد فرع الأحزاب الوطنية المعارضة في محافظة عدن أن مدينة عدن التي احتضنت ميلاد الحركة الوطنية وميلاد الجمهورية اليمنية التي ارتفع منها علم الوحدة ستظل وفية لأهداف ومبادئ الثورة والجمهورية والوحدة.وأشار بيان صادر عن هذه الأحزاب أن أبناء مدينة عدن سيظلون قوة داعمة لهذه المبادئ والأهداف التي شهدت في عهد الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية -حفظه الله- مسيرة حافلة بالعطاء والانجازات الكبيرة التي ميزت وجه الوطن وغيرت وجه مدينة عدن نحو الأفضل.وحول قضية المتقاعدين العسكريين أكد البيان أن هذه القضية التي يحاول البعض حرفها وتحريفها عن مجراها الحقوقي إلى مسارب مجهولة ومتعددة لا أول لها ولا آخر هي مناورات مفضوحة ومكشوفة وقد خبرها واختبرها شعبنا اليمني طوال عقود من الزمن، مشيرين إلى أن هذه التظلمات الحقوقية يمكن معالجتها وفق الإجراءات القانونية دون الحاجة إلى التظاهرات والاعتصامات المخلة بالأمن والاستقرار والتي تؤدي إلى الفوضى والشغب.وأشار البيان إلى أن هذه الأطراف أرادت جعل محافظة عدن منطلقاً لتآمراتهم، متجاوزة القضايا الحقوقية إلى قضايا سيادية وسياسية تمس أمن وسلامة الوطن اليمني كله، من أجل (الإذعان في نهاية المطاف، وإلى الإقرار بمشروع سلخ محافظة عدن وانتزاعها من داخل الحضن اليمني بعد أن تصل القيادة السياسية إلى حد الإنهاك والإرهاق بفعل أعمال الفوضى والاختلال والحروب الدامية) كما جاء في البيان.وخاطب البيان تلك الأطراف بالقول إنهم واهمون بعودة التشطير وأضاف: (موتوا بغيظكم وبحقدكم.. وبعداً لمدين كما بعدت ثمود).
