المكلا/محيي الدين سالم :عقب عودتها من مشوار الاغتراب، وألقائها عصى الترحال بعد تنقلاتها في دول الخليج الشقيقة، ونيلها الجنسيتين السعودية والإماراتية، استطاعت أم احمد إحدى النساء اليمنيات العائدات من الخليج، بعد استقرارها في حضرموت مع أسرتها قبل أكثر من عام، من تحقيق الحلم الذي طالما كان يراودها، بأن تدير مطعماً خاصاً يكون تحت إشرافها لتبرز إمكانياتها في فن الطبخ، وإعداد موائد الطعام بأشهى الأطباق والمأكولات سفرها في الخارج والقوانين الصارمة حالت دون تحقيق طموحها، لكن عودتها إلى المكلا كانت فاتحة خير لأن يرى مشروعها النور، حيث نجحت في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك في افتتاح أول مطعم تديره، وتقدم من خلاله وجبات للإفطار والعشاء، فاستقطبت عدداً من الأهالي والأسر خاصة في أيام العيد، وتزايد الإقبال على وجباتها مع مرور الأيام والأسابيعفهي أنها تقوم بعملية الطبخ في منزلها المجاور للمطعم، وتقدم كافة أصناف المأكولات اليمنية الشعبية للزبائن الذين يأتون إليها لأخذ الوجبات لتناولها في منازلهم، ويساعدها عدد من الشباب في إدارة المطعم الحالي ومباشرة العملاء، بينما هي تعكف حالياً على الإعداد والتحضير لافتتاح قسم خاص للنساء فقط يقدم الوجبات المختلفة والعصائر وأنواع الآيسكريم، على أن يباشر الزبائن مجموعة من بنات حواء أم احمد تمضي قدماً في إنجاز مشروعها الأول من نوعه في حضرموت، حيث لا توجد إلى حد الآن صعوبات تعترض طريقها، كما أنها لا تخفى على الإطلاق قناعاتها وارتياحها من مستوى العمل والأداء في مطعمها الحالي بدعم ومساعدة أهلها وأقاربها وأفراد أسرتها في تحقيق ذاتها من خلال العمل الشريف في السوق المحلي.