صنعاء / متابعات:أشاد عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية بمواقف فخامة الأخ علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية في مناصرته للقضايا العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وحرصه الشديد على وحدة الصف العربي . وطالبوا القمة الاقتصادية المرتقبة في الكويت الخروج بقرار عربي موحد يدعم القضية الفلسطينية ويعمل على إيقاف العدوان الإسرائيلي الوحشي والبربري على قطاع غزة وفي هذا الجانب قال الدكتور فارس السقاف: يجب أن تضع القمم العربية سواء في الدوحة أو الكويت قضية غزة في صلب اعمالها وان تخرج بقرارات موحدة وقوية تدعم القضية الفلسطينية والمقاومة وتعمل على إيقاف المجازر الوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة وراح ضحيتها آلاف من المدنيين الأبرياء بينهم نساء وأطفال .وأشار إلى وضوح مواقف اليمن من القضايا العربية المصيرية وحرصها الشديد على وحدة الصف العربي .فيما اعتبر الدكتور عبدا لله ألكبسي نائب رئيس جامعة صنعاء أن موقف اليمن تجاه قضية غزة كان من أقوى المواقف العربية الداعي لعقد قمة عربية طارئة لمناقشة الوضع في غزة مشيرا إلى الانسجام في الموقف الرسمي والشعبي المساند للقضايا العربية وطالب القادة العرب في قمتهم الاقتصادية بالكويت بموقف موحد يدعم القضية الفلسطينية ويعمل على إيقاف آلة الحرب الإسرائيلية وجرائمها البشعة بحق الفلسطينيين الأبرياء الذي راح الكثير منهم ضحايا القتل اليومي الممنهج الذي تمارسه إسرائيل على مرأى ومسمع من المجتمع العربي والدولي . مشيرا إلى ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية انتصارا للحق الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة على ترابه الوطني .الدكتور جلال فقيرة الباحث والمحلل السياسي أكد أن اليمن من الدول القليلة التي يوجد فيها انسجام في المواقف الرسمية والشعبية ووحد التنسيق بين الجمعيات ومنظمات المجمع المدني في القضايا العربية والإسلامية ومنها القضية الفلسطينية مؤكدا أن هذا الانسجام يثبت جليا ثبات المواقف اليمنية تجاه القضايا العربية وعبر مختلف المراحل وعلى مستوى المحافل العربية والدولية مستدلا بمواقف فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي دعا في القمة العربية عام 2000م وقال أن الدعم له أبعادة ممثلة بالدعم لمعنوي والاقتصادي والدبلوماسي والمساند للمقاومة ، وكان فخامته من أول الداعين لعقد قمة عربية من أول يوم تعرضت له غزة للعدوان الإسرائيلي.