اعتبرها مصابة بحالة وهم وتختلق الإثارة للترويج لنفسها:
صنعاء / متابعات :نفى سلطان البركاني، الأمين العام المساعد لقطاع الفكر والثقافة والإعلام والتوجيه والإرشاد بالمؤتمر الشعبي العام، صحة ما أوردته موقع (إيلاف) ونقلته عنها بعض المواقع حول خبرها المزعوم عن الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عبدالقادر باجمال، معبرا عن أمله بان تتحرى أي وسيلة إعلامية الحقيقة قبل ان تطل على القراء بمثل هذه الأوهام وبما من شانه احترام نفسها ومراعاة مشاعر قرائها وكذا احترام الحقيقة ذاتها.وفي تصريح نشره موقع (المؤتمرنت) قال البركاني:" لاصحة لما أوردته (إيلاف) عن الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، لا من حيث الاستقالة او الاعتراض"، مبديا أسفه لما وصفها بحالة الوهم التي أصيبت بها (إيلاف) والخطأ الذي وقعت فيه، مضيفا: " ان الأمين العام للمؤتمر يمارس مهامه وعلى صلة كاملة برئيس المؤتمر، رئيس الدولة ، ولم يكن بحاجة إلى السفر للخارج ، حيث لم يمض على عودته اقل من شهر"، وتابع الشيخ البركاني القول:" ثم إن أمين عام المؤتمر يمارس نشاطه اليومي ، ولا يحتاج إلى من يرشده كيف يعمل ، او يتبرع بادعاء خلافات داخل المؤتمر او مع قياداته"، معتبرا مثل هذه الأساليب مكشوفة .وحول ما زعمته الصحيفة عن تكليف للشيخ سلطان البركاني، الأمين العام المساعد برئاسة إحدى اللجان المكلفة بمتابعة قضية الطاقة الكهربائية قال الشيخ البركاني:" لاعلم لي شخصيا بما أسمته ( إيلاف) لجنة الطاقة ، ولا حتى من هم أعضاءها! ناهيك عن القول باني كلفت برئاستها، او ذهبت للتفاوض مع أي جهة أخرى"وأردف الأمين العام المساعد للمؤتمر قائلا:" وإذا كان قرار تعيين صادق أمين أبو راس محافظا ، فذلك من حق رئيس الجمهورية ان يكلف أي من قيادات المؤتمر او من خارجها لأي عمل يراه ، وليس في ذلك مايدعو لاختلاق الأقاويل"، مضيفا: " إن هذا القرار مثله مثل قرار تعيين الأستاذ عبدالقادر باجمال، الأمين العام للمؤتمر، مستشارا لرئيس الجمهورية ، فذلك حق لرئيس الدولة ، وليس فيه ما يتعارض مع موقع أمين عام المؤتمر او ان يسمح البعض لأنفسهم إطلاق العنان بالتفكير بما لا أساس له ، وان يسمحوا لنفسهم بادعاء أدق التفاصيل لأشياء لاوجود لها على ارض الواقع، بل في مخيلتهم". ومضى البركاني يقول: " وإذا كانت بعض وسائل الإعلام تختلق الإثارة للترويج لنفسها ، فان الأولى بها ان تقدم مادة جيدة للناس، خيرا من اختلاق الأكاذيب، كما انه كان الأولى بها ان كان لديها معلومات كما تفيد ان تكلف نفسها عناء البحث عن الحقيقة سواء بالاتصال بآمين عام المؤتمر او اى من الأمناء المساعدين للتأكد من صحة المعلومات التي اشارت توفرها لديها قبل نشرها، حتى لا يصبح النشر وصمة عار عليها خاصة وهي ببداية مشوارها ، وتحتاج إلى المصداقية لكي ترسخ أقدامها في الساحة الاعلامية وبأذهان القراء ، بدلا من الذهاب إلى الاختلاقات والتكهنات"، مضيفا: "وكان الأحرى أيضا ببعض المواقع الإخبارية التي نقلت عن (إيلاف) ان تتحرى الحقيقة بدلا من الوقوع في الخطأ نفسه حتى لاتفقد مصداقيتها"، معبرا عن أمله في ان تصحح مثل هذه الوسائل الاعلامية خطأها الذي وقعت فيه بالاعتذار حتى يحترمها الناس، وقال: " أما نحن في المؤتمر فلن يضيرنا مثل هذه الشائعات ، لان قيادة المؤتمر رئيسا ونوابا للرئيس وأمين عام وأمناء مساعدين وهيئات قيادية، نؤمن بالمؤتمر وسنؤدي دورنا كخدام لهذا الشعب مهما تقول المتقولون".
