صنعاء / سبأ :أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ,أن مبادرة الجمهورية اليمنية لرأب الصدع الفلسطيني وإيجاد وفاق بين الأشقاء تأتي في إطار مسؤوليتها القومية والإسلامية والإنسانية ,ومن حرصها الثابت على وحدة النضال الفلسطيني .وجدد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التأكيد بان الجمهورية اليمنية لا تنحاز لأي طرف من الأطراف ، وإنها تركت للأشقاء الفلسطينيين الأخذ بما جاء في المبادرة من عدمه باعتبارهم أكثر دراية بمصلحة بلادهم الوطنية ويتحملون بمواقفهم المسؤولية التاريخية أمام الشعب الفلسطيني ..مؤكدا بأن المبادرة اليمنية انطلقت من صميم المبادئ والاتفاقات التي توصلت إليها الفصائل الفلسطينية في كل من القاهرة ومكة المكرمة .وقال المصدر " إن الجمهورية اليمنية تدرك جيدا ما تتعرض له الأطراف الفلسطينية من ضغوط لإعاقة الجهود المبذولة في سبيل تحقيق أي وفاق فلسطيني ، ورغم ذلك فإنها تأمل في ان يدرك الأشقاء في فلسطين أهمية تغليب المصالح الوطنية العليا وحماية الوحدة النضالية للشعب الفلسطيني.وكانت الجمهورية اليمنية عرضت على الأشقاء في فلسطين مبادرة تستهدف رأب الصدع في الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية , و ترتكز على أساس استئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس على قاعدة اتفاق القاهرة 2005 واتفاق مكة 2007 وبما يضمن تجاوز الخلافات ووحدة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية والتأكيد على الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الفلسطيني والثوابت الوطنية من قبل الجميع وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية والتوافق الوطني على تشكيل حكومة واحدة لتكون قادرة على ممارسة الحكم وأداء مهامها ومسئولياتها إلى جانب تشكيل لجنة عربية للأشراف على متابعة تنفيذ اتفاقيتي القاهرة ومكة.
مصدر بالخارجية يؤكد أن مبادرة اليمن لرأب الصدع الفلسطيني مسؤولية قومية وإسلامية
أخبار متعلقة
