بعد يوم مخضب بالدماء للقوات البرية والبحرية والجوية الاسرائيلية
غزة/14اكتوبر/ رويترز:بدأت إسرائيل هجوما بريا على قطاع غزة ليل السبت بعد حملة قصف جوية استمرت أسبوعا ضد نشطاء حماس الذين يطلقون صواريخ على إسرائيل. وبلغ عدد القتلى الفلسطينيين اكثر من 500 قتيلا تقريبا. وقتلت صواريخ غزة اربعة اسرائيليين.وفيما يلي أسئلة وأجوبة حول الصراع..سؤال - ما هو الموقف الآن ؟جواب - عبرت ارتال من الدبابات الإسرائيلية مدعومة بطائرات هليكوبتر السياج الحدودي على أربعة محاور على الأقل إلى قطاع غزة تحت جنح الظلام.وقال معلقون في الشؤون العسكرية الإسرائيلية إن من غير المرجح أن تتجه القوات إلى مدينة غزة اكبر تجمع سكاني في القطاع الذي يضم 1.5 مليون فلسطيني وستركز بدلا من ذلك على تدمير مواقع قيادة حماس واستهداف قادة ومقاتلي الجماعة الإسلامية. وقال احد المعلقين «الهدف هو تعزيز قوة الردع الإسرائيلية قبل أي اتفاق لوقف إطلاق النار».سؤال - كم تستغرق العملية من الوقت..؟جواب - قال الجيش إن العملية البرية قد تستغرق «عدة أيام طويلة» وتهدف إلى الاستيلاء على المناطق التي تستخدمها حماس في إطلاق الصواريخ عبر الحدود. ومن المرجح أن تتزايد الضغوط على إسرائيل لوقف إطلاق النار مع تزايد عدد القتلى والجرحى. ودعا بعض زعماء العالم إلى هدنة واندلعت احتجاجات مناهضة لإسرائيل عبر الشرق الأوسط وأوروبا ردا على مقتل المدنيين في قطاع غزة. وفي إسرائيل يمكن أن يتراجع الدعم الشعبي القوي للعملية إذا ما قتل عدد كبير من الجنود الإسرائيليين وزاد إطلاق الصواريخ. وتجرى إسرائيل انتخابات عامة في العاشر من فبراير شباط.
سؤال - كيف تبدو الحياة في غزة..؟جواب - هناك غذاء ولكنه ليس كافيا وهناك كهرباء ولكنها متقطعة. ليس هناك نقص في المياه والمدينة لاتكون مظلمة تماما في الليل. المستشفيات ليس بها ما يكفي من الأسرة أو الأدوية للتعامل مع أعداد الجرحى. ولايمكن للفلسطينيين أن يغادروا مالم تسمح لهم إسرائيل بذلك ومالم يخاطروا برحلة محفوفة بالمخاطر من خلال نفق إلى مصر.؟سؤال - كيف ستحاول حماس صد الهجوم الإسرائيلي البري..؟جواب - يعتقد أن الجماعة الإسلامية زرعت ألغاما أرضية وشراكاً خداعية في قطاع غزة لاستخدامها ضد الدروع أو المشاة وهي تقود على الأقل 25 ألفا من المقاتلين المدربين. وغزة واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية على الأرض ويمكن أن تواجه إسرائيل حرب شوارع شديدة في مواجهة مع قوات حماس التي تعرف طريقها في متاهات غزة.ومن الواضح أن إسرائيل حاولت تفجير بعض الألغام بإطلاق المدفعية على الأرض الفضاء على طول الطرق التي اتخذتها الدبابات والمشاة إلى قطاع غزة. وأثارت نيران المدفعية أيضا سحبا من الدخان ربما استخدمت ستارا لوحدات متقدمة.
سؤال - هل ما زالت الهدنة ممكنة..جواب - الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وروسيا وتركيا كلها تدعو إلى وقف لإطلاق النار. وقالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تعمل على هدنة دائمة وأصرت على أن حماس يجب ان توقف أولا إطلاق الصواريخ. ومن المقرر أن يبدأ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مهمة سلام يوم الاثنين ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى القدس.ورفضت إسرائيل دعوات سابقة لوقف إطلاق النار غير أن قادتها منقسمون حول ما يتعين أن يفعلوه في أعقاب الهجوم البري. يقول البعض إن اتفاقا رسميا لوقف إطلاق النار تدعمه الأمم المتحدة والقوى الكبرى هو الأفضل. ويقول آخرون إن من شأن ذلك أن يغل يد إسرائيل اذا ما استمر إطلاق الصواريخ. ويعتقدون أن الأفضل هو وقف إطلاق النار من طرف واحد ولكن فقط عندما تكون إسرائيل مقتنعة بان الرسالة وصلت إلى حماس..إذا بدأتم إطلاق الصواريخ ثانية فسنضربكم مرة أخرى.