في التحقيقات الجارية حالياً
عدن / سبا: كشفت التحقيقات الجارية حاليا من قبل الفريق الفني من ميناء عدن والشؤون البحرية بخصوص السفينة المشبوهة المحتجزة والمسماة / رشا/ بان السفينة مطلوبة من الأنتربول الدولي ومكتبيه في صنعاء وفرنسا لعدد من القضايا. وأوضحت التحقيقات التي بدأت يوم السبت الماضي أن السفينة، حرفت اسمها الحقيقي من / تولس/ الى / رشا/ وعليها قضايا أخرى منها عدم امتلاكها للرخصة الملاحية الدولية لربانها وملاحيها. وافاد ضابط ميناء عدن القبطان البحري /عبد السلام محمد حسين / لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)- أن السفينة دخلت المياه الاقليمية اليمنية بطريقة غير شرعية، وتحمل إسما مزورا وهي مخالفة يعاقب جنائيا عليها وفقا للاتفاقيات والقوانين الملاحية الدولية المتعامل بها. وبين أن السفينة المحتجزة هربت من ميناء جيبوتي، حسب إفادة ضابط ميناء جيبوتي القبطان بحري /محمد موسى/ والذى اكد في بلاغه للجهات المعنية في ميناء عدن أن السفينة مديونة بملبغ 4 ملايين و 900 الف دولار. ونوه إلى هروب السفينة من موقع رسوها في ميناء جيبوتي دون علم الجهات المختصة، حيث كانت محتجزة هناك لتصفية الحساب المالي المتراكم عليها، وغيرت إسمها إلى / رشا / تفاديا من العقوبات. وقال ضابط ميناء عدن “أنه في ضوء المعلومات الواردة من ضابط ميناء جيبوتي والتحقيقات الجارية اتضح ان السفينة متهمة بقضية أخرى حيث أفرغت شحنة من مادة السكر التألف تقدر بـ/14/ الف طن لاحد التجار وهي مخالفة اخرى يحاسب عليها قانونيا بدعوة من المالك التجاري الجيبوتي صاحب شحنة السكر والسفينة وملاحيها . وحسب الضابط عبدالسلام فإن التحقيقات كشفت كذلك عن استلام ربان السفينة علي حسين مبارك / لبناني الجنسية مبلغ / 344/ الف دولار من قبل شركة ميكي الملاحية الليبيرية من أصل مبلغ كان مثار تفاوض مع الشركة. وبين القبطان عبدالسلام بان الشركة الليبيرية قدمت دعوة ضد السفينة وربانها الى المحكمة التجارية بعدن وقد مثل ربانها للمسائلة امام المحكمة بحضور محامي الشركة الليبيرية .
