الحوطة / 14أكتوبر : حملت الهيئة الوطنية للدفاع عن الوحدة في مديريات ردفان النائب الخبجي وقادة العناصر الخارجة على القانون أو ما يسمى الحراك مسؤولية جرائم القتل والتقطع وترويع لآمنين في الطرقات. وقالت الهيئة في بيان- تلقت (14 أكتوبر) نسخة منه - : إن تاريخ قادة ما يسمى بالحراك حافل بالجرائم ضد المواطنين. وأضاف: وما نزولهم في التظاهرات التي يقومون بها مدججين بشتى أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ويجوبون مدن وقرى مديريات ردفان بالأسلحة إلا دليل على تورطهم في أعمال الفوضى والتخريبوارتكاب تلك الجرائم البشعة . وأشار البيان إلى أن الخبجي والعناصر الخارجة على القانون في بعض المحافظات الجنوبية يعرفون تمام المعرفة العناصر التي تقوم بقتل الأبرياء بالهوية وتقطع الطرقات وتبتز المواطنين المارين الآمنين وتنهب الممتلكات الخاصة وتخرب الممتلكات العامة وتنفذ الأعمال الإجرامية البشعة والتي تتقدم الصفوف الأولى أثناء تنفيذ المظاهرات وأعمال الشغب التي تقيمها عناصر ما يسمى الحراك ولها عدة تسميات مثل كتائب سير وحمير –سرايا تحرير الجنوب – الجناح العسكري المسلح. وأكد البيان أن تعد أدلة تدين الخبجي والعناصر الخارجة على القانون ، داعيا الأجهزة الأمنية للقيام بواجبها تجاه تلك العناصر وتقديمها للعدالة .
هيئة الدفاع عن الوحدة بردفان تحمل العناصر الخارجة على القانون مسؤولية جرائم التقطع والقتل
أخبار متعلقة
