أبناء حضرموت يؤكدون مساندتهم لجهود الدولة في ملاحقة منفذي هجوم خشم العين
المكلا/ سبأ: بارك فخامة الأخ رئيس الجمهورية نتائج أعمال الملتقى الذي ضم أكثر من 5 آلاف من أبناء محافظة حضرموت من العلماء والمشايخ والوجهاء والشخصيات الإجتماعية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني .وعبر فخامته في اتصال هاتفي بالمشاركين في الملتقى أمس عن تعازيه لأسر شهداء الواجب الذين تعرضوا لذلك الحادث الإجرامي الغادر الذي يستنكره الجميع في الوطن، مشيدا بمواقف أبناء حضرموت وحرصهم على الأمن والاستقرار والسكينة العامة في الوطن والوقوف في وجه كل من يريد ان يلحق بالوطن سوءا . وقال فخامته: إن ذلك ليس بغريب على أبناء المحافظة الذين كانوا دوماً في مقدمة الصفوف لخدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته وسكينته العامة وقدموا القدوة في وفائهم ووعيهم وتحملهم للمسؤولية الوطنية وحرصهم على احترام النظام والقانون . وأكد فخامة رئيس الجمهورية أن الجناة المجرمين مهما كانوا لن يفلتوا من العقاب وان الأجهزة الأمنية لن تتوانى في ملاحقتهم والقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع عاجلا او آجلا . وأشاد فخامته بشجاعة الشهداء الذين سقطوا في تلك الحادثة الشنيعة وقال « لقد كانوا ابطالا وشجعانا وهم يواجهون اولئك المجرمين الجناة الذين استهدفوا حياتهم في كمين غادر «. وأضاف « كما ان الشهيدين العميد علي سالم العامري والعميد احمد ابوبكر باوزير كانا من القيادات الأمنية الفاعلة التي ادت واجبها في العمل الأمني وخدمة الوطن بتفان وإخلاص وكفاءة». وعبر أبناء محافظة حضرموت المشاركين في هذا الملتقى الشعبي الكبير عن سعادتهم واعتزازهم بما عبر عنه فخامة رئيس الجمهورية ومواقفه الحريصة على كل أبناء الوطن وعلى الحفاظ على امن الوطن واستقراره وسيادته ووحدته . وأكدوا التفاف أبناء محافظة حضرموت ومعهم كل أبناء الوطن حول قيادته للوصول بالوطن إلى شواطئ الامن والامان والازدهار والتقدم مشيرين إلى أن الجميع يضعون الوطن في حدقات عيونهم وهم جنوده الاوفياء ولن يسمحوا لاي مجرم او حاقد او مريض ماجور المساس بامن الوطن ووحدته وسكينته العامة . وأدانوا بشدة الجريمة النكراء الشنيعة التي راح ضحيتها عدد من خيرة أبناء الوطن وهم العميد علي سالم العامري مدير أمن محافظة حضرموت - الوادي والصحراء، والعميد أحمد أبو بكر باوزير مدير عام الأمن السياسي بالوادي والصحراء، والرقيب صالح سالم بن كوبر النهدي قسم بحث مديرية القطن، والجندي زكي عرفان جبيش سائق مدير عام الأمن بالوادي والصحراءوالجندي رامي علي حسين الكثيري موظف بمؤسسة الطيران المدني وحدة إطفاء مطارسيئون . وأكد المشاركون في اللقاء حرصهم على السكينة العامة واستتباب الأمن العام على كل شبر من أرض الوطن وأن يعيش المواطن آمناً على ماله ونفسه في حاله وترحاله وعلى كافة أبناء حضرموت بجميع شرائحهم وعبروا عن شجبهم واستنكارهم لتلك الفعلة الشنيعة.كما أكدوا مساندتهم ووقوفهم صفا واحدا في وجه كل من يريد المساس بالوطن وأهله بسوء . وأعلن المشاركون مساندتهم الكاملة ودعمهم اللامحدود لأولياء الدم والسعي معا لتحقيق مطالبهم بأن تتحمل الدولة بكافة مؤسساتها ذات العلاقة مسؤولية متابعة ماحدث وإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة وتنفيذ القصاص فيهم بأسرع وقت بالإضافة الى محاسبة ومساءلة أي مقصر في واجبه وما ادى اليه التقصير في تمكين الجناة من تنفيذ فعلتهم والهروب والإختفاء وإعادة النظر في أسلوب عمل النقاط الأمنية بالإضافة إلى الإستمرار في متابعة القضية مع أولياء دم الشهداء وتشكيل لجنة لهذا الغرض وبالتنسيق مع محافظ محافظة حضرموت ووكيل المحافظة لشئون الوادي والصحراء وان يتم نقل الصورة كاملة لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية
